أعلان الهيدر

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

الرئيسية 64... بطاقه اعتماد نشر. رقم. 64.للكاتبه. مراكشي رهواجه.

64... بطاقه اعتماد نشر. رقم. 64.للكاتبه. مراكشي رهواجه.

 




بطاقه اعتماد نشر رقم 64.

للكاتبه. مراكشي رهواجه. 








بطاقه اعتماد نشر رقم.64. مراكشي رهواجه.                                                                      
♕♕♕♕♕♕♕♕♕

.

الاسم: مراكشي رهواجة

رقم اعتماد النشر 64 / 58/ EBin

اسم البلد/ الجزائر

الصفة الأدبية/ .كاتبة وشاعرة 

عنوان : نقد الذات

قال الله تعالى

‏﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون﴾

وقال سبحانه

‏"وَلَا أُقسِم بِالنفسِ اللوامة"

خير النّقد: نقد الذّات، 

 فهي أولى بأن يتعهّدها المرء بالإصلاح،

فنقد الذات ظاهرة ايجابية وسلوك سوي وطوق نجاة باعتباره زيادة الوعي بالذات وتحقيق النمو الشخصي وذلك من خلال تدارك الاخطاء والتعلم منها ،  واكتشاف نقاط ضعفها والتغلب عليها،كل هذا يساهم في جعل الإنسان على ان يمتلك القدرة على محاسبه نفسه على الأخطاء دون أن ينتظر حساب الآخرين له.

 ولو حرص الناس على النّظر في ذواتهم فأصلحوها وأحلّوا محلَّ مساوئها أمثالها من المحاسن، لكانوا بمنجاةٍ من شرورٍ كثيرةٍ، وليس أفسد للنّفس من ترك ما يعنيها لما لا يعنيها......

 فنقد الذات وسيلة فاعلة في الإصلاح ..

 فاذا نظرنا الى كتاب الله وسنة رسوله نجد الدعوة واضحة الى تقويم الذات ونقدها وتقويم الاخر ونقده بهدف الاصلاح، فكل الانبياء والرسل جاؤوا لنقد مجتمعاتهم واظهار ما بها من عيوب بهدف الاصلاح للنفس اولاً وللاخرين ثانياً سواء اكان هذا الاصلاح في الدين ام الدنيا  

"الجميع يفكر في تغيير العالم, لكن لا احد يفكر في تغيير نفسه 

  البعض يرى مواجهة النفس نقيصة بينما هي أعظم قيمة ..

نحن في حاجة إلى ذلك النقد الذاتي  لتفحص نقاط الضعف فينا والسيئة ومدى تاثيرها على حياتنا والاخرين في تعاملنا معهم ومداولتها في المجتمع وانتقاد تلك النقاط ذاتيا وتصحيح مسارها نحو هدف سامي بدلا من التردد في انتقاد الذات.

ولا يقتصر مفهوم النقد الذاتي على الفرد بل يُمكن أن يمتد للمؤسسات والمنظمات التي تنظُر في أخطائها لتصحيحها، لأنّ تراكم الأخطاء قد يُؤدّي إلى انهيار ها ففي المؤسسة يتم النظر إلى السلبيات بشكل موضوعي بعيداً عن نقد الأفراد لشخصهم، بينما في النقد الذاتي ينظُر الفرد لأخطائه التي يجب عليه تصحيحها لتحسين جوانب معيّنة في شخصيّته.......

نقد الذات من أنبل المهمات وظيفة وأجرؤها 

بحيث لا يملك شجاعة الاعتراف بأخطاءه إلا الكبار ، وهذا ماعرفناه 

في أدبنا العربي بحيث يضع أديبنا الكبير المازني على رأس الدروس التي علمته إياها الحياة محاسبة النفس فيقول "وتعلمت أن أحاسب نفسي وأنصب لها الميزان، أنفة من الغرور المضحك، وزهادة في مغالطة النفس، وإيثاراً لمواجهة الحقيقة السافرة، وأفادني ذلك أن صرت لا يكربني أو يثقل عليّ، سوء رأي الناس فيّ، لأن رأيي في نفسي أسوأ، وميزاني الضلال، وهي على أهون وأخف من محاسبة الغير."

النقد الذاتي ضرورة وليست ترفا......!!!


مسابقة الإبداع العربي

تقييم نص نثري

الاسم: مراكشي رهواجة

رقم اعتماد النشر: 64 / 58 / EBin

البلد: الجزائر

الصفة الأدبية: كاتبة وشاعرة

عنوان النص: نقد الذات

مخاطبة الناشرة:

الأستاذة مراكشي رهواجة، تحية تقدير وإجلال لقلمك الواعي وطرحك الفكري الجاد.

أولًا: المراجعة الإملائية (20/20)

النص سليم إملائيًا في مجمله، مع التزام واضح بعلامات الترقيم الأساسية، ولم تُسجَّل أخطاء مؤثرة على المعنى.

ثانيًا: المراجعة النحوية (18/20)

البناء النحوي جيد ومترابط، مع وجود بعض الجمل الطويلة التي كان يمكن تقسيمها لزيادة السلاسة والوضوح، دون أن يخل ذلك بصحة المعنى العام.

ثالثًا: الصور البلاغية (15/20)

النص فكري توعوي بطبيعته، لذلك جاءت الصور البلاغية محدودة، واعتمد أكثر على التقرير والاستشهاد، وهو اختيار مناسب للموضوع، مع إمكانية تعزيز الجانب التصويري ببعض الاستعارات الخفيفة.

رابعًا: عناصر الجمال (17/20)

الجمال في النص نابع من قوة الفكرة، وحسن الاستشهاد بالآيات الكريمة والأقوال المأثورة، وتسلسل الأفكار المنطقي، مع حاجة بسيطة لتكثيف الإيقاع اللغوي.

خامسًا: قوة النص أسلوبًا ومعنى وبناءً فنيًا (19/20)

النص قوي الفكرة، واضح الرسالة، متماسك البناء، ويعكس وعيًا ثقافيًا ودينيًا عميقًا، مع قدرة جيدة على الإقناع والتأثير.

المجموع الكلي: 89 / 100

نتيجة شهادة التقييم:

التقدير: جيد جدًا

مراجعة الاقتباس والانتحال:

الاقتباسات موثقة وواضحة، ولا يُسجَّل أي شبهة انتحال، بل جاءت موظفة لخدمة الفكرة الأساسية للنص.

نصائح للكاتبة:

ننصح بمحاولة تقليل طول بعض الفقرات، وإدخال لمسات بلاغية أعمق عند الانتقال بين الأفكار، مع الحفاظ على هذا العمق الفكري المميز.

خلاصة التقييم:

نص فكري ناضج، يعكس شجاعة فكرية ووعيًا أخلاقيًا عاليًا، ويُعد إضافة قيمة في مجال الكتابة التوعوية والنقد الذاتي.

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم اللجنة المعتمدة

» ♕♕♕♕♕♕♕♕♕


 .

الاسم: مراكشي رهواجة

رقم اعتماد النشر 64 / 58/ EBin

اسم البلد/ الجزائر

الصفة الأدبية/ .كاتبة وشاعرة 

العنوان: من انت

من انت يا  كلي انا

اكتب فيك ولست بشاعرة

احن اليك ولست بعاشقة 

احتاجك ....انتظرك.....افتقدك...فمن انت ؟

الا تدرين  من انا  ؟

انا من تحطم  قلبه  .. على صخر  الهوى 

ناديتك  فظلمتى  قلبي  بالنوى

أكتب اليكي  والروح 

    تهفو  للقاء 

فقد  أوصلت  ابتهالاتي 

   الى  رب  السماء 

فانعمي  بالعشق على 

      قلب  يشتاق  الارتواء

من انت  ؟

يامن سحرتني

جعلتني ابوح بما اخبئ

بالله من انت

انا من اسلمت  قلبي أمانة 

    فاحفظي عهد  الهوى 


اكتبي إسمي  على  وتر الجوى 

      يوما  نسبح على سطح  السما

عرفت من انت

أنتَ لي روحٌ و نفسُ

أنتَ شعرٌ أنتَ حسُّ

أنت همسُ

أنتَ لمسُ

أنتَ جرْس

أحبك 

ولا أعلم  لماذا  ومتى 

لا سلطة  تمنع  فؤادا 

من تسابيح  الهوى

يامن  سكنتي  ضلوعي والاجفان 

إلى متى  يختبيء  منك الحنان 

أعلم  أن  قيودا  تمنعك 

لكنني  اؤمن  سيكسرها الزمان

تقييم نص شعري
اللجنة المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع
الاسم: مراكشي رهواجة
الصفة: كاتبة وشاعرة
البلد: الجزائر
رقم اعتماد النشر: 64/58/EBin
عنوان النص: من أنت
مخاطبة الكاتبة: الأستاذة مراكشي رهواجة
أولًا: المراجعة الإملائية (20/20)
النص جاء سليمًا في مجمله من الأخطاء الإملائية، مع استخدام صحيح لأدوات الاستفهام والنداء، وبعض التفاوت الطفيف في علامات الحذف لا يؤثر على سلامة المعنى أو القراءة.
ثانيًا: المراجعة النحوية (18/20)
البناء النحوي جيد ومفهوم، مع وجود بعض الانزياحات الأسلوبية التي جاءت بدافع شعري لا خطأً لغويًا، ويُستحسن توحيد المخاطَب بين المذكر والمؤنث في بعض المواضع لزيادة الانسجام.
ثالثًا: الصور البلاغية (17/20)
تضمّن النص صورًا وجدانية صادقة مثل: “تحطم قلبه على صخر الهوى”، و“اكتبي اسمي على وتر الجوى”، وهي صور موفقة تعبّر عن الانكسار والتعلّق، مع إمكانية تعميق الصورة المركبة في بعض المقاطع.
رابعًا: عناصر الجمال (18/20)
الجمال حاضر في التكرار الفني لعبارة “من أنت”، وفي الإيقاع الداخلي القائم على المناجاة والبوح، كما أن التدرج من الحيرة إلى اليقين منح النص بعدًا عاطفيًا جميلًا.
خامسًا: قوة النص من حيث الأسلوب والمعاني والبناء الفني (17/20)
النص يعتمد على أسلوب الرسالة العاطفية والمونولوج الداخلي، وهو أسلوب ناجح هنا، إلا أن البناء كان يمكن أن يستفيد من تكثيف بعض المقاطع وتقليل الإطالة في التكرار غير المتحوّل دلاليًا.
المجموع الكلي: 90/100
التقدير العام: ممتاز
نتيجة شهادة التقييم: نص شعري وجداني ناضج، يعكس حسًا عاطفيًا صادقًا وقدرة واضحة على التعبير عن التعلّق والحب والانتظار بلغة بسيطة مؤثرة.
مراجعة الاقتباس والانتحال: لا توجد مؤشرات على اقتباس مباشر أو غير مباشر، والنص يحمل بصمة وجدانية خاصة بالكاتبة.
نصائح للكاتبة: ننصح بالعمل أكثر على تنويع الصور البلاغية، والاهتمام بوحدة المخاطَب، وتجريب التكثيف اللغوي لإبراز القوة الشعورية دون إطالة.
خلاصة التقييم: نص صادق العاطفة، جميل البوح، يحمل روحًا أنثوية حساسة قادرة على ملامسة القارئ، ويؤكد موهبة شعرية واعدة تستحق الاستمرار والتطوير.
أعضاء لجنة التقييم المعتمدة:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم
    ختم اللجنة المعتمدة
    دار نشر تحيا مصر للإبداع

♕♕♕♕♕♕♕♕


 مسابقة الابداع العربي.

الاسم: مراكشي رهواجة

رقم اعتماد النشر 64 / 58/ EBin

اسم البلد/ الجزائر

الصفة الأدبية/ .كاتبة وشاعرة 

عنوان النص :الحب في عصر السرعة والتكنولوجيا

 ...التكنولوجيا لم تكتف بعالم المال و الاقتصاد فقط  اقتحمت ايضا  القلوب،  .بحيث انه تحولت  الكثير من العلاقات الانسانية الى الكترونية

..الحب صار رمزه قلب  و كثرة الرسائل ...دليل اشتياق ..و بضغطة بسيطة تمحى كل التفاصيل ..و فيما تعلق بالوعود الالكترونية ....هو لايختلف كثيرا عن العلاقات العادية ...بحسب خلفية الاشخاص و شخصياتهم و عداد الوفاء و الصدق عندهم ..فمنها من ينجح و منها و كانه لم يكن ...

 ....كان للحب وجوه متعددة وتشريعات تحكُم عليه حسب التطور الذهني والإدراك العقلي للطائفة التي ينتمي إليها .....ومع تغيرات الزمن  تبدلت أيضا النظرة للحب والعلاقات بين الأفراد   .....موازين قُلبت....شرائع مُحيت....و ثوابت استُبدلت بأفكار مستوردة...ورغم هذا ما زال الحب قائماً... كلمة  بحرفين جمعت القلوب حولها .... لكن السؤال الذي يطرحه نفسه....الحب في عصر السرعة  والتكنولوجيا....كيف حاله وأحواله...وماذا نقص منه في هذا العصر الموصول بالعالم الافتراضي  .....ففي زمن المادية والمثالية ...نجد أن المشاعر وُضعت جانباً وأُهملت حقوقها  للبقاء نابضة في القلوب...... اما سيول العواطف فقد أصابها جفاف حاد .... جراء قسوة الإنسان على أخيه الإنسان ...... تماماً كقسوة أهل الأرض على أُمهم  الأرض..فجفت ينابيع الأنهار.......ذلك بأن المادة أصبحت الجزء الرئيسي للحياة والشرط الأساسي لاستمرار العلاقات  بين أفراد المجتمع .......أما المثالية  الزائفة فقد أصبحت بدورها  هي الأولوية....رغم أننا لو تعمقنا في النفس البشرية ... وأزلنا قناع المثالية ...سوف نجد العديد من الأمراض النفسية و الغير مرئية تتحكم بتصرفاتنا اليومية...جراء إغفالنا لأحاسيس  نشعر بها لكننا نتجاهلُها ....برغم أن الاحساس هو منبع الطاقة الحيوية  المُنبعثة منا و فينا إلى من حولنا  ...سلباً كانت أَم إيجاباً ...فكيف لنا أن نغُضَّ البصر عن  هذا الإحساس.. هذا الشيء الغير مرئي الذي يُلامس بدوره كل الحواس .... إن من عانى و ما زال يعاني من جفاف المشاعر وفقدان الاحتواء الروحي والجسدي...تجده قد  يهرب من واقعه الأليم  إلى العالم الافتراضي المثير.......ليبحث عن شيء هو يفتقده أساساً....شيء يعيد نبض الإحساس وتدفق المشاعر إليه.......حتى لو دفع  الصدق و مبادئه ثمناً لذلك .. ..وذلك مُقابل لحظات من سعادة مؤقتة هو محروم منها  في الحياة الواقعية ...فيبدأ العيش بشخصييتن ...العوالم الخارجية فيها مختلفة...لكن الباطن واحد.........قد يسميه  حُباً ... لكنه حب اعرج  وُلد من رحم الفراغ والجفاف العاطفي في العالم الافتراضي...... يحمل في طياته التعلق والإدمان  …. نعم من حق كل إنسان أن يُحِب ويُحَب .. لكن كيفية ملء هذا الفراغ العاطفي هنا يكمن السؤال ... إنها مشاعر لا ارادية تخرج من جوف قلب يتجرع  من كأس الوحدة .....ليصل ويتصل  بقلب هو الآخر  يتجرع من  الكأس نفسه......

.وهنا يطرح السؤال نفسه ... هل هذه النوعية من العلاقات على الشبكات العنكبوتية... تترك أثراً إيجابياً على نفوس أصحابها على المدى البعيد ....أَمْ أنه انحراف عن طريق الصواب......

إن النية هي الأصل ومفتاح نجاح أو فشل اي علاقة ... 

قالى تعالى( ...وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ.) الاية ٨ سورة المؤمنون

لذا تذكر أن القلب من لحم ودم..... لا يتحمل القسوة واللؤم ...كن رفيقا بقلبك وقلوب من حولك ..فهي أمانة من عند  ربك......

مسابقة الإبداع العربي
اللجنة المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع

تقييم نص أدبي
الاسم: مراكشي رهواجة
رقم اعتماد النشر: 64 / 58 / EBin
البلد: الجزائر
الصفة الأدبية: كاتبة وشاعرة
عنوان النص: الحب في عصر السرعة والتكنولوجيا

مخاطبة الكاتبة:
الأستاذة مراكشي رهواجة، تحية تقدير لطرحكِ الإنساني العميق الذي يلامس إشكالية معاصرة تمس وجدان الإنسان في زمن التحول الرقمي وتسارع الإيقاع الحياتي.

أولاً: المراجعة الإملائية (20/20)
النص في مجمله سليم إملائياً، مع استخدام واعٍ للعلامات التعبيرية والنقاط المتتابعة التي تخدم البعد التأملي، ولا توجد أخطاء مؤثرة تُضعف سلامة القراءة.

ثانياً: المراجعة النحوية (18/20)
اللغة فصيحة وسلسة، مع وجود بعض الجمل الطويلة التي كان يمكن تفكيكها نحويًا لتخفيف التراكم، إلا أن ذلك لم يُخلّ بالمعنى العام أو وضوح الفكرة.

ثالثاً: الصور البلاغية (19/20)
تميز النص بصور بلاغية موفقة مثل: “جفاف المشاعر”، “حب أعرج وُلد من رحم الفراغ”، “كأس الوحدة”، وهي صور ذات عمق دلالي وتكثيف شعوري يخدم الفكرة المركزية.

رابعاً: عناصر الجمال (18/20)
الجمال في النص نابع من صدقه الإنساني وتدفقه الشعوري، مع حضور واضح للبعد الفلسفي والاجتماعي، وكان يمكن تعزيز الموسيقى الداخلية بتنوع أكبر في الإيقاع اللغوي.

خامساً: قوة النص أسلوباً ومعاني وبناءً فنياً (19/20)
النص قوي في طرحه، متماسك الفكرة، واضح الرسالة، وينتقل بسلاسة من الوصف إلى التحليل ثم إلى التساؤل الأخلاقي، مع خاتمة موفقة تستند إلى مرجعية دينية تعزز المصداقية والمعنى.

مجموع الدرجات: 94 / 100
التقدير العام: ممتاز

نتيجة شهادة التقييم:
النص جدير بالنشر والمشاركة في مسابقات الإبداع العربي لما يحمله من وعي فكري وإنساني، وقدرة على ملامسة قضايا العصر بلغة أدبية ناضجة.

مراجعة الاقتباس والانتحال:
تمت مراجعة النص، ولم يُرصد أي اقتباس غير موثق أو شبهة انتحال، والآية الكريمة وردت في موضعها الصحيح وبغرض دلالي مشروع.

نصائح للكاتبة:
نوصي بتقسيم الجمل الطويلة في بعض المواضع، وإتاحة مساحات صمت نصي (فواصل فكرية) تمنح القارئ فرصة أعمق للتأمل، مع الاستمرار في هذا الخط الفكري الإنساني الواعي.

خلاصة التقييم:
نص يعكس نضجًا فكريًا وحسًا إنسانيًا عاليًا، يوازن بين النقد الاجتماعي والبعد العاطفي، ويؤكد أن الحب قيمة خالدة مهما تغيرت الوسائط والأزمنة.

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم اللجنة المعتمدة
دار نشر تحيا مصر للإبداع

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


يتم التشغيل بواسطة Blogger.