صفحه اعتماد النشر رقم. 16.ياسمين محمد الجوهري
♕♕♕♕♕♕♕
سمير شراويد
مسابقه كأس الابداع
الأدبية و الكاتبة ياسمين محمد الجوهري
رقم البطاقه ١٦
جمهوريه مصر العربيه وافتخر 🇪🇬🇪🇬
في محيطٍ كبير، كانت هناك سمكة شفافة مدهشة في عمقٍ سحيق،
تألف جوهرة العطاء بلا حدود،
وتحمل وسام الإشراف الدائم، والأمان، والدلع الزائد من أفاضل وكرام سكان أعالي البحار والمحيطات.
وفي يوم من الأيام، كحال الدنيا، جاء الموعد لتخرج إلى عالمها الخاص،
وكان لزامًا أن تتغيّر بتغيّر المناخ الملائم والظروف التي مرّت بها.
لكنها لمدّة طويلة جدًّا لم تتعلم كيف تبحر ضد التيار،
إلى أن تكدست المواقف والصراعات الداخلية والخارجية،
التي كُتبتْ كخطٍّ أول لها في درس الإبحار ضد التيار.
وحين عصفت كل العواطف والعوامل المؤثرة على هذه السمكة الشفافة المدهشة القوية النورانية العميقة،
جاءت بشارات السماء لتلتقي بنسختها القديمة…
نسخة كلها رقة ونعومة فائقة، كأنها طفولتها التي ظلت في الأعماق تنتظرها.
لتنطلق برحلة وعيها الذاتي بفضل قارب نجاة مظلي صغير الحجم، عميق الروح،
أخذ بها ناحية الوجهة الصحيحة،
وعاد ليذكّرها أن هناك دائمًا يدًا خفية تحمل الضوء لمن كاد يغرق.
وبينما كانت السمكة الشفافة تسبح بجوار نفسها القديمة،
شعرت أن كل ما مضى لم يكن هباءً،
بل كان نحتًا دقيقًا في صخور قلبها،
يعيد تشكيل ضوءها بطريقة أعمق مما كانت تتخيل.
كانت النسخة القديمة تمشي بمحاذاتها،
ناعمة… رقيقة… لكنها ثابتة أكثر مما تبدو،
وكأنها كانت تنتظر هذا اللقاء منذ زمن،
لتقول لها دون كلمات:
"أنا لم أغب…
كنت أراقبك من وراء الماء،
أنتظر عودتك إليّ."
أما القارب المظلي العجيب،
فلم يكن مجرد خشب عائم…
كان قدرًا صغيرًا تحمله يد رحيمة،
همس لها:
"كل روحٍ تُنقذ في الوقت المناسب،
لتكمل رحلتها… لا لتعتمد على المنقذ."
ولأول مرة، لم تخف السمكة من السؤال،
ولم ترتجف أمام احتمالية الفقد.
قالت وهي تراقب القارب يطفو بثقة فوق سطح الماء:
"لو ترك يدي… سأسبح.
ولو ظلّ معي… سأسبح.
النجاة الآن ليست في القارب،
بل في قدرتي على العوم."**
وفي عمق المحيط،
حيث لا يصل ضوء إلا لمن يستحق،
ابتسمت السمكة الشفافة للمرة الأولى…
ابتسامة نصفها امتنان،
ونصفها وعيٌ جديد،
وقوة لا تهزمها أمواج الأيام
ويبقى السؤال معلّقًا فوق سطح المحيط:
هل سيترك القارب يدها؟ أم يواصل دفعها نحو أعماقها؟
لكن الحقيقة… لم تعد الإجابة مهمة.
فحين تتعلّم الروح كيف تسبح بثبات،
لا شيء في الكون—
لا القارب، ولا التيار، ولا الظلام—
يملك القدرة على إغراقها من جديد.
فالأيام لا تخبّئ مفاجآتها للسمكة الشفافة…
بل هي التي تخبئ مفاجآتها للأيام
للكاتبه والأديبه ياسمين محمد الجوهري
جمهوريه مصر العربيه وافتخر
رقم بطاقة الاعتماد 16
تقييم النص الأدبي المشارك في مسابقة كأس الإبداع
مخاطبة الكاتبة: الأديبة ياسمين محمد الجوهري
رقم بطاقة الاعتماد: 16
جمهورية مصر العربية – وافتخر
أولًا: المراجعة الإملائية (20/20): النص خالٍ من الأخطاء الإملائية المؤثرة، مع ضبط لغوي واضح ودقة في استخدام علامات الترقيم بما يخدم الإيقاع السردي.
ثانيًا: المراجعة النحوية (19/20): البناء النحوي سليم في مجمله، مع ملاحظة بسيطة تتعلق بطول بعض الجمل المركبة التي قد تُخفَّف بالفصل دون الإخلال بالمعنى.
ثالثًا: الصور البلاغية (20/20): توظيف بديع للاستعارة والرمز (السمكة الشفافة، القارب المظلي، الإبحار ضد التيار) بما يعمّق الدلالة النفسية والوجودية للنص.
رابعًا: عناصر الجمال (19/20): جماليات عالية في الإيقاع والتدرج الشعوري، وتوازن بين الوصف والتأمل، مع قابلية اختصار طفيف لزيادة الكثافة.
خامسًا: قوة النص كأسلوب ومعانٍ وبناء فني (20/20): نص ناضج، متماسك، ذو رؤية واضحة، يعتمد السرد الرمزي ويصل بخاتمة فلسفية مكتملة.
نتيجة شهادة تقييم النص: 98%
الرتبة: ممتاز
خارج التقييم:
مراجعة الاقتباس والانتحال: لا توجد مؤشرات اقتباس أو انتحال، النص أصيل في فكرته وصياغته.
نصائح للكاتبة: الاستمرار في هذا النهج الرمزي مع مراعاة اقتصاد اللغة في بعض المقاطع الطويلة، وتجريب تقسيم الفقرات لتعزيز التنفس السردي.
خلاصة التقييم: نص عميق الوعي، إنساني الدلالة، يحمل رسالة تحرّر داخلي وقدرة على النجاة الذاتية، ويُحسب له اتساق الرمز مع المعنى حتى النهاية.
أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:
- د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
- د. مريم العاصي – نائب الرئيس
- أ. حسام البدري – المقرر العام
- د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
- د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
- أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
- د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
- أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
- د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
- أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
- أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم
ختم اللجنة المعتمدة ✔️
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
من عيونٍ عابرة بين مارة الطريق
تكتب: ياسمين محمد الجوهري
شاهدتُ طفلًا يسير بعيدًا على كوبري علوي،
من كباري البلدة الحيّة النابضة بالحياة.
كان الطفل، أثناء سيره،
يحاول إيصال رسائلَ ما لكلّ المارين
بين براثن شارعٍ يعجّ بماراثون الضجيج والحياة.
بعض المارة فهم إشاراته بوضوح،
بعضهم رآه طفلًا مختلفًا،
وآخرون أربكتهم براءته،
وعفويته، وتلعثم كلماته غير المفهومة للجميع.
لكن حضن أمه
كان الأمان كلّه.
لمحتُ في عينيها حرقة الخوف على ولدها،
وحين نزلتُ بطرف عينيّ
إلى موطن الحسّ والشعور،
وجدتُ جرحًا غائرًا نازفًا،
ودموعًا ممسوحة بحزنٍ مهذّب
لا يدركه إلا من كان قارئًا جيدًا
لذكاءات النفس المتعدّدة.
وصمتًا جميلًا، بصبرٍ موجع،
وبسمةً راقية
اختزلت رهبة الشعور
في ألمٍ رحيم.
تقييم نص أدبي
الناشر: ياسمين محمد الجوهري
عنوان النص: من عيونٍ عابرة بين مارة الطريق
أولًا: المراجعة الإملائية (20/20)
النص سليم إملائيًا بدرجة عالية، لا تُسجَّل أخطاء مؤثرة، مع التزام واضح بعلامات الترقيم وتوظيفها لخدمة الإيقاع الدلالي دون إفراط.
ثانيًا: المراجعة النحوية (19/20)
التراكيب النحوية متماسكة وسلسة، والجمل مترابطة بانسياب سردي جميل. يُلاحظ فقط بعض الإطالة الأسلوبية التي لا تُخلّ بالصحة النحوية لكنها قد تُكثَّف دون فقد المعنى.
ثالثًا: الصور البلاغية (19/20)
جاءت الصور البلاغية عميقة ومعبّرة، مثل: "ماراثون الضجيج والحياة"، "جرحًا غائرًا نازفًا"، "ألمٍ رحيم". صور موحية تحمل بعدًا إنسانيًا ونفسيًا عاليًا، مع قدرة واضحة على تحويل المشهد العابر إلى لوحة شعورية متكاملة.
رابعًا: عناصر الجمال (19/20)
يتجلّى الجمال في التوازن بين السرد والتأمل، وفي اختيار الألفاظ الهادئة الرصينة، كما أن الانتقال من المشهد الخارجي إلى الداخل النفسي تمّ بانسيابية فنية محكمة.
خامسًا: قوة النص أسلوبًا ومعنى وبناءً فنيًا (19/20)
النص قوي في بنائه، يعتمد على لقطة إنسانية بسيطة تتحول إلى تأمل عميق في الأمومة، الخوف، والذكاء العاطفي. الأسلوب ناضج، يحمل بصمة كاتبة واعية بحسّها الإنساني واللغوي.
إجمالي الدرجات: 96/100
التقدير العام: ممتاز
نتيجة شهادة التقييم:
النص معتمد أدبيًا لما يحمله من قيمة إنسانية، وعمق شعوري، وصياغة فنية راقية.
مراجعة الاقتباس والانتحال:
بفحص النص أسلوبيًا ودلاليًا، لا تظهر أي شبهة اقتباس أو انتحال، والنص يُعدّ أصيلًا في فكرته وصياغته.
نصائح للكاتبة:
الاستمرار في هذا النهج الإنساني التأملي، مع تجربة تكثيف بعض المقاطع مستقبلًا لزيادة الوقع، والاهتمام أكثر بالإيقاع الداخلي للجمل الطويلة.
خلاصة التقييم:
نص إنساني شفيف، يلتقط الهشاشة البشرية بوعي عميق، ويُقدّم الأمومة كملاذ كوني للأمان، بأسلوب ناضج ومؤثر يليق بتجربة أدبية واعدة.
أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:
- د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
- د. مريم العاصي – نائب الرئيس
- أ. حسام البدري – المقرر العام
- د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
- د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
- أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
- د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
- أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
- د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
- أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
- أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم
ختم اللجنة المعتمدة ✔️
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بقلم الكاتبة والأديبة ياسمين محمد الجوهري التي تعيد للنفس ترتيب سبيلها… ✨
حين نجد من يطمئن قلوبنا،
يهدأ انتفاضه،
وتكفّ أرواحنا عن الارتعاش.
يظهر كالنور في طريقٍ ملتبس؛
يصادمنا لا ليؤذينا،
بل ليوقظنا،
يعاتبنا كي ننتبه،
ويغالبنا حتى نعود لأنفسنا.
تتشابك المشاعر في الداخل:
خجلٌ يجاور القلق،
قوةٌ تلامس الحب،
ألمٌ يصقل الصلابة،
ومسامحةٌ تتعلّم كيف تبقى
دون أن تنكسر.
وحين نجد من يُنصت حقًا،
لا ليسمع الكلمات
بل ليلتقط صداها،
تسكن سحائب المشاعر،
وتجد طريقها الصحيح
دون تشويشٍ أو صخب.
وحين يُفهم نبضنا،
وتُحتوى تصرفاتنا،
ويُقرأ سلوكنا بوعيٍ لا بحكم،
نطمئن…
ولا تظن أن الاطمئنان سهل المنال؛
إنه طريقٌ شاق،
لا يُفتح إلا بمكابدة الليالي،
وبقربٍ صادق من الله،
وبوجود أليفٍ يعرف أين يضع يده
على ارتجاف الروح.
كلمةٌ واحدة
من شخصٍ اخترناه بقلبنا،
قادرة على إعادة ترتيب الفوضى
في وعينا ولاوعينا،
أن تعيد تشكيل الداخل
كما لو أن الروح
كانت تنتظرها فقط.
في لحظةٍ فارقة،
جملةٌ مختارة بعناية
تنقلنا إلى موضعنا الصحيح،
وتُسكت ضجيج الصمت الطويل
الذي كان يثور فينا
كبركانٍ لا يخمد.
كلمةٌ صادقة
من روحٍ كريمة وغالية،
كفيلة بأن تعيد توجيه نظرتنا
إلى أعمق نقطة في أنفسنا،
وتعيدنا—بهدوء—
إلى لُبِّ ذواتنا.
كل الشكر والتقدير الأنيق لنقد الاستاذ الخلوقة سامية خليفة
هذا قلم نحبه و يحبنا ✨💫🌟
تقييم نص أدبي
الكاتبة والأديبة: ياسمين محمد الجوهري
عزيزتنا الكاتبة ياسمين محمد الجوهري،
المراجعة الإملائية (20/20): النص سليم لغويًا، خالٍ من الأخطاء الإملائية، مع ضبطٍ جيّد للتنوين وعلامات الترقيم بما يخدم الإيقاع الهادئ للنص.
المراجعة النحوية (19/20): البناء النحوي متماسك في مجمله، مع مواضع قليلة كان يمكن فيها اختصار بعض التراكيب لتكثيف الأثر دون إخلال بالمعنى.
الصور البلاغية (19/20): حضور بلاغي واضح قائم على الاستعارة والرمز (النور، الارتجاف، البركان)، صور موفقة تخدم الحالة الشعورية وتمنح النص عمقًا وجدانيًا.
عناصر الجمال (20/20): لغة شفافة، نبرة صادقة، انسجام بين الفكرة والإحساس، وتوازن جميل بين التأمل والبوح.
قوة النص أسلوبًا ومعاني وبناءً فنيًا (19/20): النص متماسك البنية، تصاعده هادئ ومدروس، ويُحسن الانتقال بين المقاطع مع الحفاظ على وحدة الموضوع.
المجموع: 97/100 – التقدير: ممتاز.
نتيجة شهادة التقييم: النص مؤهل للنشر والمشاركة في المسابقات الأدبية، ويعكس قلمًا ناضجًا يمتلك حسًّا إنسانيًا رفيعًا.
مراجعة الاقتباس والانتحال: لا توجد مؤشرات اقتباس غير موثّق؛ النص أصيل في صياغته ورؤيته.
نصائح للكاتبة: الاستمرار في هذا النهج التأملي، مع الميل أحيانًا إلى مزيد من التكثيف لتفادي الإطالة العاطفية، فالقلم قادر على قول الكثير بأقلّ عدد من الكلمات.
خلاصة التقييم: نص يبعث الطمأنينة، ويعيد ترتيب الداخل بصدقٍ وجمال، ويؤكد امتلاك الكاتبة صوتًا خاصًا يُحسن الإصغاء لنبض الإنسان.
أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:
- د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
- د. مريم العاصي – نائب الرئيس
- أ. حسام البدري – المقرر العام
- د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
- د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
- أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
- د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
- أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
- د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
- أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
- أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم
ختم اللجنة - ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
نصوص هايكو متقدم فكر و بناء نصي و لغوي
خاص بمسابقه كأس الإبداع العربي دار تحيا مصر
رقم ١٦
تمثيل دولي عن جمهورية مصر العربية و أفتخر
تكتب الكاتبة ياسمين محمد الجوهري
1️⃣ مرايا الصمت
كأسٌ مهجور
الشهوةُ تلمعُ فيه
ويفيضُ نقصُه
مرآةُ سرّ
كلما صدقتَ فيها
غابَ السؤال
فأسُ صمتٍ
حين تهوي على الوهم
ينشقُّ الضوء
2️⃣ نَفَس الفلاح
نَفَسُ فلاح
يمشي على حدِّ الغيم
ويزرعُ عمرًا
دربانِ ليلًا
لا علامةَ غير قلبٍ
يميلُ… فيُعرف
برمو كسير
يعدُّ نعيمَ الآخرين
وينسى خُبزَه
3️⃣ ما لا يُقال
منصّةُ ضوء
الوجوهُ تبتسمُ
والظلُّ يحكم
خلفَ الميكروفون
كلماتٌ من حرير
وصمتٌ حديد
ثوبٌ أنيق
يغطي هشاشةَ فكر
لا صوتَ له
ميزانُ عدل
يميلُ حين تُمسكُه
يدُ المصلحة
هتافُ جمع
يعلو… ثم يخفتُ
والجوعُ باقي
4️⃣ صوتٌ بلا ضجيج (نسوي واعٍ)
تمشي بثوبِها
والفكرةُ تسبقُ خطوَها
هذا الأهم
يسألون القَطع
ولا يسألون العقل
يا للعجب
حين تَصمتُ
لا ضعفَ في الصمتِ
بل وزن
ليستْ زينة
هي المعنى إذا حضر
وغابوا
تشبهُ البلاد
حين تُحبُّ أبناءَها
وتُظلَم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق