أعلان الهيدر

الخميس، 1 يناير 2026

الرئيسية 148.رقم بطاقه اعتماد نشر. الكاتب. نضال علي الحسين.

148.رقم بطاقه اعتماد نشر. الكاتب. نضال علي الحسين.

 







. 148.رقم بطاقه اعتماد نشر.نضال علي الحسين. .
♕♕♕♕♕♕♕♕

خالتي أم إبراهيم

رفقة السوء 


دائمآ أكتب لكم قصصآ من الماضي الذي كنا نعيشه كانت ترويها لي خالتي أم إبراهيم 

ولكن لم أكتب لكم عن خالتي ولم أعرفكم عليها اليوم سأعرفكم عليها قبل أن أسرد عليكم قصة اليوم ...

خالتي أم إبراهيم حكيمة ذاك الزمان، ونجمة المعنى الحقيقي للصداقة حكمتها تنبع من قلبها الكبير وعقلها الراجح . هي مثال للصداقة الحقيقية، والكرم النبيل وجبر الخواطر بالمختصر هي الضمير الحي.


حكت لي قصة ابن إبنها....

أهل زوجة إبنها إبراهيم من خيرة أهل القرية عندنا ...


إبن إبنها إبراهيم شاب من الجيل الجديد، من شباب الآيفون وقص الشعر عالموضة....وماشابه. 


من طبيعة خالتي بعد صلاة الظهر ...تستظل تحت شجرة التين المزروعة في أرض الديار...


الشاب كان يستمتع بقصص جدته...

جلس بجانبها ووضع رأسه على ركبتها ..

راحت تمسح له شعره وتبتسم.....


قال: احكي لي قصة ياجدتي. 


 خالتي لحفيدها: حاضر ياحبيبي 

كان ياماكان هناك رجل كبير في العمر يدير شركته التي بناها بتعبه وعرق جبينه ،عنده ولد شاب من عمرك تقريبآ وكان ابوه يحبه كثيرآ لأنه وحيد أمه وأبيه وكان مدلله. 


 له أصدقاء كثر كانوا شلة شباب أول أعمارهم...

في إحدى الأيام قال الشاب لوالده: أنا أصبحت شاب والشباب أصدقائي يشربوا خمرة وأنا خاطر ببالي أجرب معهم 

قال له والده: مافي مشكله جرب معهم، لكن لي طلب عندك.


قال الولد: تفضل ياوالدي 

قال الأب: لاتشرب أنت معهم مباشرة إنتظر قرابة الساعة او ساعتين وبعدها اشرب. 


وافق الولد على طلب والده وذهب مع أصدقائه..شرب الجميع إلا الشاب ملتزما بما قاله له والده، وفعلا بعد ساعتين تقريبآ بدأ أصدقائه يسكرون منهم من تقيأ ومنهم من بال على نفسه ومنهم فقد عقله وراح يقول كلام بذيئآ...عاد لوالده ولم يشرب عاد إلى البيت ، كان ينتظره والده ...سلم على والده وقبل يده وقال: لم أشرب ولن أشرب...

لم يسأله والده عن السبب.


بعدها بأيام قرر أصدقائه أن يتعاطوا الحشيش فقال لوالده: بدي جرب التحشيش. 

قال والده: ليس هناك مانع ولكن بنفس الشرط لا تتناول الحشيش الا بعد أن يشربوا بثلاث أو أربع ساعات. وبعدها حشش.


فعلآ ذهب الولد مع أصحابه وراحوا يحششوا وهو جالس يتفرج وينطر...وبدأ على أصحابه تأثير الحشيش منهم من كرز ومنهم صار يخبص .. 


رجع إلى البيت وكما في المرة الأولى وجد والده ينتظره ألقى التحيه ودخل غرفته ولم يسأله والده عن أي شيء. 


وتمضي الأيام وكما في المرتين السابقتين دخل الشاب على والده وقال : اريد ان أجرب السكس وأصدقائي مع بنات الليل..


قال الوالد: ممكن أن تجرب....ولكن لاتدخل أول واحد بل اترك أصدقائك يدخلون وبعد أن يخرجوا أدخل أنت....


وافق الولد على شرط والده ،دخل أصدقائه ...انتظر فخرج الأول سأله عما حصل وشعوره...فقال: شعرت بالندم...ثم خرج الثاني سأله : عن شعوره فأجاب إني أخاف أن يكون فيها مرض....

عاد الشاب ولم يفعل شيئآ....

وصل البيت وجد والده ينتظره استقبله مثل كل مره ولم يسأله عن شيء.....


في الصباح استيقظ الولد وتناول الفطور مع أمه وأبيه...


فقال والده قبل مغادرة المنزل موجهآ كلامه لولده: ليتك تأتي للشركة بعد أن تنهي طعامك.


بعد أنهى طعامه ذهب إلى والده في الشركة التي كان يملكها...

عندما دخل الشاب مكتب والده...استقبله والده واجلسه على كرسيه...

تعجب الشاب من والده وقال: ياوالدي هذا الكرسي لك إنه مقامك..

قال الوالد: 

آن الأوان أن تجلس على الكرسي لقد أصبحت رجلا وتستفيد من تجارب الآخرين وتستطيع التمييز بين الصح والخطأ وأعتقد أنك أصبحت تعرف كيف تختار أصدقائك...الشركة من الآن لك وحان الوقت لأستريح.


تقييم نص سردي: «خالتي أم إبراهيم – رفقة السوء»

عزيزي الكاتب،

تحية تقدير واحترام، ويسعد لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع أن تقدم قراءتها النقدية لنصكم السردي، الذي حمل بعدًا تربويًا وإنسانيًا واضحًا، واستند إلى الحكاية الشعبية بوصفها وسيلة لنقل الحكمة والقيم.

أولًا: المراجعة الإملائية (20/17)

النص في مجمله واضح وسلس، وتظهر فيه لغة قريبة من المتلقي، مع وجود بعض الأخطاء الإملائية البسيطة مثل: دائمآ/دائمًا، قصصآ/قصصًا، فعلا/فعلاً، عالموضة/على الموضة، ياحبيبي/يا حبيبي، ياجدتي/يا جدتي، وهذه الأخطاء لا تُضعف الفكرة العامة لكنها تحتاج إلى ضبط أدق.

ثانيًا: المراجعة النحوية (20/16)

تظهر سلامة تركيب الجمل في أغلب الفقرات، مع بعض الهنات النحوية وتفاوت في علامات الترقيم، إضافة إلى الانتقال المفاجئ أحيانًا بين الفصحى واللهجة المحكية، وهو خيار فني مقبول في السرد الشعبي، لكنه يحتاج إلى اتساق أو توظيف أوضح.

ثالثًا: الصور البلاغية (20/15)

النص لا يعتمد على البلاغة الزخرفية بقدر اعتماده على الحكاية والمشهد، ومع ذلك ظهرت صور موفقة مثل: «حكيمة ذاك الزمان»، «نجمة المعنى الحقيقي للصداقة»، «الضمير الحي»، وهي صور دلالية جميلة لكنها محدودة نسبيًا.

رابعًا: عناصر الجمال (20/17)

تكمن جمالية النص في بساطته ودفئه الإنساني، وفي مشهد الجدة تحت شجرة التين، ولمسة الحنان أثناء سرد القصة، إضافة إلى التدرج الذكي في الأحداث، غير أن النص كان سيزداد جمالًا لو تم تكثيف السرد وتقليل الإطالة في بعض المواضع.

خامسًا: قوة النص أسلوبًا ومعنى وبناءً فنيًا (20/18)

يحمل النص رسالة تربوية واضحة حول رفقة السوء، والتعلم من تجارب الآخرين، واختيار الطريق الصحيح دون وعظ مباشر، والبناء القصصي متماسك قائم على التكرار المقصود (التجربة – الانتظار – العودة)، وصولًا إلى الخاتمة الرمزية بتسليم الكرسي، وهي خاتمة موفقة.

الدرجة النهائية: 83/100

التقدير: جيد جدًا

نتيجة شهادة التقييم: النص صالح للنشر في إطار السرد الاجتماعي التربوي، مع إجراء مراجعة لغوية خفيفة قبل النشر.

مراجعة الاقتباس والانتحال: لا توجد مؤشرات على اقتباس مباشر أو انتحال، والقصة تندرج ضمن الحكايات الرمزية المتداولة بصياغة خاصة بالكاتب.

نصائح للكاتب: نوصي بمزيد من العناية بالإملاء، وتوحيد المستوى اللغوي، ومحاولة تعميق الشخصيات عبر الوصف النفسي، مع الحفاظ على هذا الحس الإنساني الجميل الذي يميز قلمك.

خلاصة التقييم: نص دافئ، صادق، يحمل حكمة واضحة ورسالة أخلاقية نبيلة، ويعكس قدرة جيدة على السرد واستحضار الذاكرة الشعبية بأسلوب محبب.

أعضاء لجنة التقييم:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم
  12. ختم لجنة التقييم – دار نشر تحيا مصر للإبداع



يتم التشغيل بواسطة Blogger.