أعلان الهيدر

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

الرئيسية 82.... بطاقه اعتماد رقم. 82.Najat Kalash

82.... بطاقه اعتماد رقم. 82.Najat Kalash

 


بطاقه اعتماد نشر رقم. 82... Najat Kalash 






بطاقه اعتماد نشر رقم 82 Najat Kalash                                                                                 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

مسابقة الإبداع العربي
نجاة كلش
رقم اعتماد بطاقة النشر 08/٨٢
فلسطين
كاتبة
يا قدس

يا قدس
بقلوبنا يا قدس دوما والعيون
نهوى ثراك وكم لعشقك من جنون
يا كل غال نفتديه بروحنا
بالمال، بالنفس الأبية ، بالبنين
علّمتنا كيف الصمود وحسبنا
أن نحتسي في عزة كأس المنون
يا عالياً في القدر يا رمز الإبا
يا مهبطا للأنبيا والمرسلين
لم ننس أنك جئت أول قبلة
مسرى النبي ووجهة للمتقين
يا ثالث الحرمين يا عشقا سرى
في نبضنا وهواك يسكن في الوتين
ستظل رغم القمع وجهتنا التي
نأوي إليها رغم أنف المعتدين
وغدا سنهزم كل سطو غادر
وعد الإله ونصرة للمؤمنين
نجاة كلش.

مسابقة الإبداع العربي
تقييم نص شعري
الشاعرة: نجاة كلش
رقم اعتماد بطاقة النشر: 08/82
الدولة: فلسطين
عنوان النص: يا قدس

عزيزتنا الشاعرة نجاة كلش،
نضع بين يديكِ تقييم لجنة دار نشر تحيا مصر للإبداع لنصك الشعري، وفق البنود المعتمدة رسميًا:

أولًا: المراجعة الإملائية (20/20)
النص سليم إملائيًا، خالٍ من الأخطاء، مع التزام واضح بعلامات الترقيم واستخدام صحيح للألفاظ.

ثانيًا: المراجعة النحوية (19/20)
البناء النحوي متماسك، والتراكيب سليمة في مجملها، مع ملاحظة طفيفة في بعض المواضع كان يمكن تنويع الأساليب فيها لزيادة الانسياب.

ثالثًا: الصور البلاغية (18/20)
اعتمد النص على صور وجدانية قوية مثل: “يسكن في الوتين”، “نحتسي في عزة كأس المنون”، وهي صور موفقة، مع إمكانية تعميق الخيال البلاغي بمجازات أكثر ابتكارًا.

رابعًا: عناصر الجمال (19/20)
يحمل النص جمالًا عاطفيًا واضحًا، ونبرة صادقة عالية الانفعال، مع موسيقى داخلية متزنة نابعة من وحدة الموضوع وصدق الإحساس.

خامسًا: قوة النص كأسلوب ومعانٍ وبناء فني (20/20)
النص قوي في رسالته، واضح الانتماء، متماسك البناء، متدرج الأفكار، ويحمل موقفًا وطنيًا ودينيًا أصيلًا دون مباشرة فجة.

المجموع الكلي: 96/100
نتيجة شهادة التقييم: 96٪
التقدير العام: ممتاز

خارج التقييم:
مراجعة الاقتباس والانتحال:
تمت مراجعة النص، ولم يُرصد أي اقتباس مباشر أو شبهة انتحال، والنص يُعد أصيلًا من حيث الصياغة والأسلوب.

نصائح للكاتبة:
نقترح في النصوص القادمة التجريب أكثر في الصور المركبة والانتقال من المباشرة الجزئية إلى الرمز العميق، مع الحفاظ على هذا الصدق الوطني المميز.

خلاصة التقييم:
نص وطني رصين، يعبّر عن القدس بوعي وجداني وعقائدي متوازن، ويؤكد حضور صوت شعري صادق قادر على الجمع بين الانتماء والجمال الفني.

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة – دار نشر تحيا مصر للإبداع:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم لجنة التقييم المعتمدة
دار نشر تحيا مصر للإبداع

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

مسابقة الإبداع العربي
نجاة كلش
أدبية
فلسطين
رقم اعتماد النشر 0٨/٨٢

خاطرة
نويت الرحيل
إني قد نويت الرحيل..
بل ، قد عزمت على الرحيل..
فلا أحد يدلي بدلوه..
ولا أحد يعترض..
فلن أسمع كلام أحد..
ولن آخذ برأي أحد..
ضاقت علي نفسي، وضقت بها، وضقت بكل شيء..
فلم أجد منكم أي سند..
ولم أرَ أي عون أو مدد..
حتى انهار في داخلي كل عمد ..
وسقط من خيمتي كل وتد..
هكذا حدَّثتْه نفسه ، بل ، سوّلتْ له..
وتمادى وعاند..
وأصرّ ، وأقسم بالله الواحد الأحد..
فطار يحلم بتحقيق الأماني..
وبأموال وكنوز ، وبكل غال..
ومنّى النفس بالجاه وبكل المعالي..
مضت أيام وشهور وسنون..
أنسَتْهُ أرضا ووطنا ، وكل عزيز غال..
لم يعد يرى إلا بريقاً يتناثر هنا وهناك..
وفي كل سهل وجبل..
فيغذّ إليه الخُطا..
ويناطح السحاب ، وكل ما هو عال..
يجمع الثروات ؛ ليصل ذرا المعالي..
ومضى العمر ، وازداد الغنى والثراء..
وتكدست الأموال..ولكن تغيرت الأحوال..
ذهب الشباب ، وذهبت النضارة..
وغزا الشيب الرأس ، وزادت المرارة..
فجلس يحدّث النفس ، التي كانت له بالسوء أمّارة:
الوحدة استوطنتني..
فلا أنيس ، ولا رفيق لي، ولا أحد يحدثني بأي كلمة أو عبارة..
أين الأهل ، وأين الأحباب ، وأين الخلان الذين كانوا في كل ركن ، وفي كل حارة ؟!
نوى وعزم على الرحيل عن أرض الغربة ، والوحشة ، والظلمة، والعودة إلى الأرض ، وإلى الأهل ، وإلى كل الأحبة..
نعم ، سأعود ، فلا هجرة بعد اليوم ، ولا فراق ، ولا غربة..
حزم الأمتعة ، وبكل عزم وإرادة..
وطار بأجنحة السعادة بلا هوادة..
وحلق في سماء الوطن ، ووطئت قدماه الثرى الذي كان له البيت ، والأمان ، والسكن..
صار يجول بناظريه في كل مكان ، وفي كل زاوية ، وغصن ، وفنن..
يا إلهي ، كان لي هنا بيت وسكن..
وأم ، وأب، وأخت ، وأخ!
ألم يعرفني أحد!؟
أين أنتم يا أهلي في كل الوطن ؟!
جاءه الرد سريعا وفي العلن..
مات والداك من الحسرة ، قتلتهما الهموم ، والأحزان والمحن..
بعد انتظار مرير لعودتك ورؤيتك..
لكن ، طال عليك الأمد في غيابك وغربتك..
جثا يقبّل الثرى ، والدمع يملأ المآقي والمُقَل..
ويرجو من الله مغفرة وعفوا؛ أنْ سلا أُمّا وأبا ، وأرضا ووطن..
وما رعى لهم حقا ، وما أزال عنهم يوما آلاما ومحن.
نجاة كلش

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

مسابقة الإبداع العربي
اللجنة المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع

اسم الناشر: نجاة كلش
الصفة الأدبية: أديبة
البلد: فلسطين
رقم اعتماد النشر: 08/82
عنوان النص: نويتُ الرحيل
النوع الأدبي: خاطرة

مخاطبة الكاتبة:
الأديبة نجاة كلش، نصّكِ يحمل وجع الغربة ومرارة الفقد، ويعتمد على السرد الوجداني المتدرّج الذي ينقل القارئ من قرار الرحيل إلى صدمة العودة وما تحمله من ندم وانكسار.

أولاً: المراجعة الإملائية (20/18)
النص في مجمله سليم إملائياً، مع بعض الهفوات البسيطة مثل تكرار علامات الترقيم أو عدم توحيدها، وبعض الكلمات التي كان يمكن ضبطها بشكل أدق، لكنها لا تؤثر على الفهم العام للنص.

ثانياً: المراجعة النحوية (20/17)
البناء النحوي جيد، والجمل واضحة ومفهومة، مع وجود بعض المواضع التي طالت فيها الجملة السردية بشكل قد يرهق القارئ، وكان يمكن تقسيمها أو اختصارها دون الإخلال بالمعنى.

ثالثاً: الصور البلاغية (20/18)
النص زاخر بالصور البلاغية المؤثرة، مثل تشبيه النفس بالخيمة التي سقطت أوتادها، وتجسيد النفس الأمّارة بالسوء، وبريق المال الذي ينثر الوهم. الصور جاءت معبرة وخادمة للفكرة، وإن كان بعضها تقليدياً لكنه موظف بصدق.

رابعاً: عناصر الجمال (20/17)
الجمال في النص نابع من الصدق الشعوري والتدرج الدرامي للأحداث، مع تكرار لفظي مقصود يعمّق الإحساس بالضيق والغربة، إلا أن بعض التكرار كان يمكن تقليله لزيادة التكثيف الفني.

خامساً: قوة النص أسلوباً ومعاني وبناءً فنياً (20/18)
النص قوي من حيث الفكرة والرسالة الإنسانية والأخلاقية، وبناؤه متماسك يعتمد على رحلة نفسية وزمنية واضحة، من قرار الرحيل إلى الذروة ثم الخاتمة المؤلمة. الأسلوب مباشر لكنه صادق ومؤثر.

الدرجة النهائية: 88/100
التقدير العام: جيد جداً

مراجعة الاقتباس والانتحال:
بفحص النص أسلوبياً وفكرياً، لا توجد مؤشرات على اقتباس مباشر أو انتحال، والنص يحمل بصمة وجدانية خاصة بالكاتبة.

نصائح للكاتبة:
ننصحكِ بمزيد من التكثيف اللغوي في بعض المقاطع، والحرص على تنويع الإيقاع السردي، وتقليل الإطالة في الجمل الطويلة، مع الاستمرار في هذا الخط الإنساني العميق الذي يلامس القارئ.

خلاصة التقييم:
نص وجداني صادق، يحمل رسالة مؤلمة عن الغربة وخساراتها، ويترك أثراً نفسياً واضحاً لدى القارئ، ويعكس قدرة أدبية جيدة تستحق التقدير والدعم.

أعضاء لجنة التقييم:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم لجنة التقييم المعتمدة
دار نشر تحيا مصر للإبداع

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 مسابقة الإبداع العربي 

نجاة كلش

أديبة 

فلسطين 

رقم اعتماد بطاقة النشر 08/٨٢


هبة الرحمن (الأم).

يا نبعَ حبٍ خالدٍ وحنانِ

وسعادتي ونضارتي وأماني


يا أعظم النعم التي في روضها 

غرست بذور الحب في الأوطان


يا بهجة الدنيا وجنة ناظري

وهوىً يحاصر مهجتي وكياني

 

في الحزن يا أماه صدرك ملجئي

ودليلتي في وحشة الأزمان


من ذا يبلغلك المشاعر بعدما

عجزت حروف قصيدتي وبياني


وفَّاك ربي مذ أفاض تفضلا

ومكانة ترقى بأفضل شان 


ماذا أقول وأنت أعظم من بها

وصى إله الكون بالإحسان


أمي وأمي ثم أمي قالها

وكفى بقول الصادق العدنان


هي في الليالي كل حضن دافئٍ

قمر يبدد عتمة الأحزان


هي جنة الدنيا وغاية مهجتي

يا  رب متّعها بكلّ أمان

نجاة كلش.

مسابقة الإبداع العربي
تقييم نص شعري
الاسم: نجاة كلش
الصفة: أديبة
البلد: فلسطين
رقم اعتماد بطاقة النشر: 08/82
عنوان النص: هبة الرحمن (الأم)

مخاطبة الناشر: الأديبة نجاة كلش،
أولًا: المراجعة الإملائية (20/20): النص سليم إملائيًا، خالٍ من الأخطاء المؤثرة، مع سلامة الرسم والضبط العام.
ثانيًا: المراجعة النحوية (19/20): تراكيب فصيحة ومتينة، مع ملاحظة طفيفة غير مؤثرة في السلاسة العامة.
ثالثًا: الصور البلاغية (19/20): صور موحية رقيقة، تشبيهات واستعارات منسجمة مع موضوع الأم، خاصة ثنائية النبع/القمر/الجنة.
رابعًا: عناصر الجمال (19/20): موسيقى داخلية هادئة، تكرار معنوي جميل، ونبرة وجدانية صادقة.
خامسًا: قوة النص أسلوبًا ومعاني وبناءً فنيًا (19/20): بناء متماسك وتصاعد عاطفي موفق، مع التزام واضح بالموضوع دون ترهل.

المجموع الكلي: 96/100
التقدير العام: ممتاز

مراجعة الاقتباس والانتحال: بعد الفحص، لا توجد مؤشرات اقتباس غير موثق أو انتحال، والنص يحمل بصمة وجدانية وأسلوبية خاصة.
نصائح للكاتبة: يمكن تعزيز التنويع الإيقاعي في بعض المقاطع لتجنب الرتابة الوجدانية، مع الحفاظ على هذا الصفاء العاطفي الجميل.
خلاصة التقييم: نص إنساني رفيع يحتفي بالأم بصدق وإخلاص، ويجيد تحويل العاطفة إلى لغة شعرية نقية.

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور
  7.  الفنية
  8. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل
  9. ♕♕♕ الأسلوبي
  10. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  11. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  12. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  13. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم
    ختم اللجنة المعتمدة ✔

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 قصة قصيرة.

من أرشيف الذكريات 


لكل منا عالمه الخاص به , يطير في سمائه متى شاء وكيفما أراد , يحلق فيه عاليا على أجنحة السعادة , ليعانق عنان السماء , يعيش حياة سماوية بعيدة عن دنس الدنيا وزيفها وأوجاعها ......نجلس مع أنفسنا لحظات صفاء نستذكر فيها أحداث أسعدتنا , فتزين البسمة شفاهنا بأجمل لوحة رائعة وبكل ألوان الطيف ... ثم لا تلبث هذه البسمة أن تبدأ بالتلاشي تدريجيا ليحل محلها الأسى والحزن لذكريات أوجعت القلوب المنهكة ... ولعل أكثر الصور إلحاحا على الذاكرة صورة لإحدى صديقات الطفولة التي كانت وباختصار توأم الروح , نمت وكبرت معي , وصارت جزءا من روحي وقلبي , لا أطيق فراقها لحظة ..لكنني صرت أحيانا ألاحظ تغيرها تجاهي , فألتمس لها الأعذار تلو الأعذار..ولكن ابتعادها عني وتغيرها قد تكرر , شعرت بالحزن والألم , صارحتها بمشاعري , فأخبرتني أنها تحاول مساعدة صديقة جديدة تعرفت عليها حديثا , وهي تمر بظروف قاسية جدا , وأن ابتعادها هو لفترة مؤقتة ..شجعتها على ذلك , لما فيه من خير وإغاثة للملهوف .....ومرت الأيام ولم تعد صديقتي وتوأم روحي ... أحسست بأن الحياة صارت سوداء قاتمة , ولم أعد أشعر بالسعادة والراحة أبدا , فلازمتني الدمعة , توجهت لربي أن يريحني ويساعدني على نسيانها .. رجوته وتوسلت إليه ...ومرت الأيام الطوال , وغاب عني كل نبأ عنها ..إلى أن سمعت أنها مريضة تصارع الموت إثر مرض عضال ...همت على وجهي كالمجنونة أبحث عنها .. إلى أن وجدتها في أحد المشافي .. دخلت غرفتها ..ويا لهول ما رأيت !!! كانت هيكلا وشبحا وخيالا لإنسان كان يوما قمرا ساطعا ... أهويت بنفسي عليها باكية منتحبة , ضمتني بكل رفق وحنان , ودموعها الحرى تنزل فتحرق وجنتي , طلبت مني أن أسامحها , وأغفر لها تقصيرها وإهمالها .. وأن تلك الصديقة التي أهملتني لأجلها قد ركلتها برجلها بعد أن تعافت ووقفت على قدميها...حاولت أن أخفف عنها قدر استطاعتي , وأشعرتها أنني ما زلت أحبها كالسابق وأكثر , وأننا منذ اليوم لن نفترق أبدا ...ضحكنا , وبكينا ..وامتزج دمعنا ليرسم أجمل لوحة حب وصدق ووفاء .. وخفقت القلوب وعزفت أجمل لحن للأمل القادم ....وللحظات شعرت ببرودة في يديها ... نظرت إلى وجهها الشاحب تعلوه ابتسامة ... أدركت أنها الأخيرة لها في هذه الدنيا .!!!!!!!.......... أفقت من أحلامي وذكرياتي على رعشة قوية في جسدي , ودمعة ساخنة ألهبت وجنتي .....كم أنت غريبة أيتها الدنيا !!!! أتكون لحظة السعادة في اللقاء هي نفسها لحظة الشقاء في الفراق !!!؟؟؟؟؟؟؟؟ نجاة كلش ..

تقييم نص أدبي (قصة قصيرة)
العنوان: من أرشيف الذكريات
الكاتبة: نجاة كلش

مخاطبة الكاتبة:
الأستاذة نجاة كلش، تحية إبداعية تليق بحسّك الإنساني الصادق وبقدرتك على الغوص في الذاكرة واستحضار الألم والجمال معًا.

أولًا: المراجعة الإملائية (20/18)
النص سليم في مجمله إملائيًا، مع وجود بعض الملاحظات البسيطة مثل الإكثار من علامات الحذف وتفاوت استخدام الفواصل، وهي لا تؤثر على الفهم العام لكنها لو ضُبطت لزاد النص أناقة.

ثانيًا: المراجعة النحوية (20/18)
الأسلوب النحوي متماسك، والجمل في معظمها صحيحة البناء، مع بعض الإطالة في الجمل المركبة التي كان يمكن تجزئتها لتخفيف العبء الإيقاعي على القارئ.

ثالثًا: الصور البلاغية (20/19)
زخر النص بصور مؤثرة وجميلة مثل: “يطير في سمائه”، “أجنحة السعادة”، “هيكل وشبح وخيال”، وهي صور تخدم الحالة الشعورية وتعمّق الأثر الوجداني بصدق وعفوية.

رابعًا: عناصر الجمال (20/19)
الجمال في النص نابع من الصدق العاطفي، والتدرج الشعوري من الصفاء إلى الفقد، ومن الأمل إلى الصدمة. اللغة شفافة، والمشاعر غير متكلفة، مما يمنح النص بعدًا إنسانيًا عاليًا.

خامسًا: قوة النص من حيث الأسلوب والمعاني والبناء الفني (20/18)
القصة اعتمدت على السرد الوجداني أكثر من الحدث، وهو خيار موفق لهذا النوع من النصوص. البناء متسلسل ومفهوم، مع نهاية صادمة مؤثرة، وكان يمكن تعزيزها بإيجاز طفيف في الوسط لزيادة التكثيف الدرامي.

الدرجة النهائية: 92/100
التقدير العام: ممتاز

نتيجة شهادة التقييم:
نص أدبي إنساني عالِ القيمة، يحمل رسالة وفاء وألم نقي، ويعكس قدرة الكاتبة على ملامسة وجدان القارئ دون افتعال أو مبالغة.

مراجعة الاقتباس والانتحال:
لا توجد مؤشرات على اقتباس مباشر أو غير موثق، والنص يحمل بصمة شخصية واضحة وأسلوبًا خاصًا.

نصائح للكاتبة:
ننصحك بالاهتمام أكثر بتكثيف الجمل في المنتصف، وضبط علامات الترقيم، لأن نصك يمتلك روحًا قوية تستحق إطارًا لغويًا أكثر إحكامًا.

خلاصة التقييم:
“من أرشيف الذكريات” قصة موجعة وجميلة في آن واحد، تذكّرنا بأن لحظات اللقاء قد تحمل بذرة الفراق، وأن الوفاء الحقيقي لا يموت حتى مع الموت.

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم اللجنة المعتمدة

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

خاطرة:

 (الذكريات دموع وابتسامات).

الذكريات..وما أدراك ما الذكريات

أهي أوهام وخيالات، أم كتاب حياة؟

أهي عمر ماض مرّ، وانقضى وفات؟

أم حياة، وحاضر، ومستقبل آت؟

ذكريات.. وذكريات.. وذكريات

كتاب حافل بكل المعاني والمفردات

في شغاف الروح والقلب تنام هانئة وتغفو

وفي الشرايين والأوردة تسري وتعدو

وعلى جدران العقل منقوشة وتزهو

وتتشبث بها بكل صمود، وإرادة وثبات

أحياناً كثيرة تلحّ علينا، وتفرض نفسها بشدة، وبكل التحديات

فيغادرنا الواقع، والحاضر، وكل المرئيات

هذه صور لأشخاص كثيرين، وشخصيات

وهذه أمكنة سرنا فيها، وطرقات

وهذه مواقف عشناها يوما، وأسعدتنا، ورسمت البسمات على الشفاه والوجوه، والقسمات

وهذه مواقف طعنتنا في القلب والخاصرة، وأثارت الشجون، ونكأت الجراحات

فبكى القلب قبل العين، والحدقات

فعلى أي موقف نحكي ونبكي؟

وعن أي منافق، وغدار، وانتهازي نروي؟

قصص وحكايات كثيرة، ملأت الصفحات، ونسجت رواية، وأصدرت كتاب حياة..

هذه صفحات نطويها على عجل

تؤلم القلب، وتـُسيل الدمعات

وأخرى، يضحك لها القلب، ويتراقص فرحا، وطربا، وسعادة، وانتشاءات

ونودّ لو أنها تعود ثانية، لنصافحها، ونعانقها مرات، ومرات

فلا عجب، لأنها النقاء، والوفاء

والحب الحقيقي، والحياة، وشذى الوردات

صور كثيرة ، وشريط طويل، يمر أمام نواظرنا،فلا مفرّ منها، ولا مهرب ؛ لأنها وبكل بساطة..العمر الذي انقضى، وفات

وسواء أراقت الدمعات، أو رسمت أروع البسمات، فهي الدروس لنا، والعبر، والعظات، لأيامنا الحاضرة، والمستقبل الآت ؛ لنكرر منها كل جميل، ورائع الصفات

ونمحو كل قبيح، وزلات، وعثرات

ولا نُلدغ من جُحر مرتين، ولا مرات

لنكون دوما رائعين، ورائعات


نجاة كلش.

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

تقييم نص خاطرة: (الذكريات دموع وابتسامات)

الكاتب: نجاة كلش


أولاً: المراجعة الإملائية (20/20)

النص سليم إملائياً بدرجة عالية، خالٍ من الأخطاء المؤثرة، واستخدام علامات الترقيم جاء في مجمله مناسباً لخاطرة تأملية طويلة النفس.


ثانياً: المراجعة النحوية (19/20)

التراكيب النحوية قوية ومتينة، مع بعض الجمل الطويلة التي كان يمكن تقسيمها لتخفيف الحمل التركيبي، دون أن يؤثر ذلك على سلامة المعنى أو الفهم.


ثالثاً: الصور البلاغية (18/20)

اعتمد النص على صور ذهنية واضحة مثل تشبيه الذكريات بكتاب الحياة، وجريانها في الشرايين، ونقشها على جدران العقل. الصور جميلة ومعبّرة، لكنها أقرب إلى البلاغة المباشرة، وكان يمكن تعميقها بمزيد من المجاز المركّب أو المفاجئ.


رابعاً: عناصر الجمال (18/20)

الإيقاع الداخلي واضح، والتكرار (ذكريات.. وذكريات..) خدم الفكرة وأكسبها نغمة وجدانية. الجمال هنا نابع من الصدق الشعوري أكثر من الزخرفة اللفظية، مع ميل إلى الإطناب في بعض المواضع.


خامساً: قوة النص أسلوباً ومعاني وبناءً فنياً (19/20)

النص متماسك فكرياً، يبدأ بتساؤلات فلسفية ويصل إلى خلاصة وعظة واضحة. البناء دائري جميل، والانتقال بين الذكريات السعيدة والمؤلمة متوازن، ويعكس نضجاً في الرؤية الإنسانية.


المجموع الكلي: 94/100

التقدير العام: ممتاز


نتيجة شهادة التقييم:

النص يرقى إلى مستوى الخاطرة الناضجة فكرياً ووجدانياً، ويصلح للنشر في منابر أدبية وثقافية.


مراجعة الاقتباس والانتحال:

لا توجد مؤشرات على اقتباس مباشر أو غير مباشر، والنص يحمل بصمة ذاتية واضحة وأسلوباً شخصياً.


نصائح للكاتبة:

محاولة تقليل الإطناب في بعض المقاطع، والتركيز على تكثيف الصورة البلاغية المفاجئة سيمنح النص قوة أكبر، كما أن تقسيم الجمل الطويلة أحياناً يزيد من سلاسة القراءة.


خلاصة التقييم:

خاطرة إنسانية عميقة، صادقة الإحساس، تحمل وعياً بالحياة وتجاربها، وتؤكد قدرة الكاتبة على تحويل الذاكرة إلى درس جمالي وفكري.


أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:


د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة


د. مريم العاصي – نائب الرئيس


أ. حسام البدري – المقرر العام


د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية


د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي


أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية


د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي


أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص


د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال


أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية


أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم


ختم اللجنة المعتمدة

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

كل الشكر والتقدير لكم جميعا

غير معرف يقول...

كل الشكر والتقدير

غير معرف يقول...

كل الشكر والتقدير

يتم التشغيل بواسطة Blogger.