أعلان الهيدر

الجمعة، 19 ديسمبر 2025

الرئيسية 4.... صفحه اعتماد رقم النشر. 4.سما سامي بغدادي.

4.... صفحه اعتماد رقم النشر. 4.سما سامي بغدادي.

 صفحه اعتماد النشر رقم. 4.سما سامي بغدادي 

       Sama Baghdady 






صفحه اعتماد النشر رقم.4. سما بغدادي.                            
♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 نورُ النبوّة"


هو الحبيبُ شفيعَ الخلقِ مُكتملُ

تمشي الفضائلُ في خطوِاتهِ تَجلُ


في وجههِ البِشرُ، في عينيهِ رحمتُهُ

وفي يديهِ شفاءُ الجرحِ يبتهَلُ


ما قالَ قولًا، سوى صدقٍ يجلجله

لا وعدَ إلا وفيه، القولُ مُحتملُ


كأنّهُ البدرُ، بل فوقَ البُروجِ سَنا

إذا تكلّمَ، فالإلهامُ مُنهمِلُ


يحنو على الطفلِ، والأيتامُ مُعتمَداً

ويجبرُ الكسرَ، والخفّاق منخذل


لا يَجهلُ الحقَّ، بل بالحِلمِ متصفاً

وإن جُهِلتَ عليهِ، الصفحُ مُتّصلُ


من مثلُهُ؟ وهو المختارُ من أزلٍ

نورٌ، ورسْمُ السماحاتِ التي نقلُوا


يمشي تواضعَهُ، لا زهوَ يُلبسهُ

وفي سكونِ الخطى، عزمٌ ومُشتعلُ


ما خيّرُوهُ، وكان الخيرُ عادتهُ

إلا اتي الخير من عينيه يكتحل


طابتْ يَداهُ، فما آذتْ، ولا خذلتْ

فالخير من كفّه للناس متّصل


سَمتْ حضارتُهُ، بالعدلِ منصفةً

وارتادَ نورُ الهُدى ما لم يكن يَصِلُ


علّمْتَ أمّةَ خيرٍ كيف تَنهضُها

حتى غدتْ خيرَ خلقِ اللهِ تَحتملُ


من كفّهِ سالَ علمٌ لا يُقاسُ بهِ

والعلمُ منهُ نهورٌ ما لها طُللُ


فانظرْ إلى الغربِ، والأكوانُ ساجدةٌ

لرَوحهِ حينَ مرّتْ في الدُّجى المثُلُ


ما من مَقامٍ سَمَا، إلا له أثرٌ

وكلُّ فضلٍ بنى في ذكرهِ أمل


يا سيدي، بكَ قد زانتْ مكارمُنا

وزانَ دينُ الهُدى، والشرعُ مُعتدلُ


أنتَ الحقيقةُ في دنيا بها كَذِبٌ

وأنتَ نورُ الدُجى، والعُمرُ مُقتبِلُ


صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما بهُتت

نجوى المحبّينَ، أو حنّتْ لهم سُبُلُ


يا منْ بهِ اكتملَ الإحسانُ واتّسعتْ

أكوانُنا، وبهِ الأرواحُ تشتعلُ


صلّى عليكَ ضياءُ الكونِ في شغفٍ

ما لاحَ فجرٌ، وما هبّ الصبا الأولُ


يا مُرسَلُ اللهِ، يا من فيكَ مكرمةٌ

تمشي إليكَ قلوبٌ فيك تَبتهلُ


صلّى عليكَ جلالُ اللهِ في أبدٍ

ما دامَ ذِكرُكَ في الأسحارِ يكتملُ


صلّى عليكَ صلاةَ العطرِ في شجرٍ

والنّجمُ في ليلهِ الساجي إذا نزلوا


صلّى عليكَ، وقلبي فيكَ مُنجدلٌ

يا سيدي، وبكَ الأرواحُ تتّصلُ


د. سما سامي بغدادي


شهادة تقييم نص شعري – معتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع
الاسم: د. سما سامي بغدادي
العنوان: نورُ النبوّة
مخاطبة الناشر: د. سما سامي بغدادي، تحية تقدير واعتزاز بنصٍ ينهل من معين المدائح النبوية بلغةٍ رفيعة وروحٍ مؤمنة.
أولًا: المراجعة الإملائية (20/20): النص سليم إملائيًا بدرجة عالية، مع ضبطٍ حسنٍ للكلمات وتناسقٍ في الرسم والهمزات، ولا تُرصد أخطاء مؤثرة.
ثانيًا: المراجعة النحوية (19/20): تراكيب قوية ومتماسكة، والتزام واضح بالبناء النحوي، مع ملاحظة طفيفة في موضع أو موضعين لا تؤثر على سلامة المعنى ولا الإيقاع العام.
ثالثًا: الصور البلاغية (20/20): ثراء تصويري لافت، تشبيهات واستعارات موفقة مثل تشبيه النبي بالبدر وما فوق البروج، وتجسيد الرحمة والعدل والعلم في صور حسية مؤثرة.
رابعًا: عناصر الجمال (19/20): موسيقى داخلية منسجمة، قافية راسخة، وتدرّج وجداني يرفع النص من الثناء إلى الدعاء بسلاسة وجلال.
خامسًا: قوة النص أسلوبًا ومعاني وبناءً فنيًا (20/20): بناء محكم، وحدة موضوعية واضحة، خطاب مدحي متوازن يجمع بين السرد القيمي والإنشاد الروحي، مع نفسٍ شعري طويل دون ترهل.
المجموع: 98/100
نتيجة شهادة التقييم: ممتاز.
مراجعة الاقتباس والانتحال: لا يُرصد اقتباس مباشر أو انتحال؛ النص أصيل في صياغته ومعجمه وصوره، ملتزم بروح المدائح دون تكرار مخل.
نصائح للكاتب: الاستمرار في هذا النفس الموزون مع مزيد من التنويع الإيقاعي أحيانًا، وتجريب الانتقال بين بحور أو وقفات دلالية أعمق لزيادة التأثير الدرامي.
خلاصة التقييم: قصيدة رفيعة المقام، مشرقة المعنى، متقنة الصياغة، تُجيد تمثّل السيرة بالقيم لا بالسرد، وتستحق مكانتها بين المدائح المعاصرة المتميزة.
أعضاء لجنة التقييم:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم
    ختم اللجنة المعتمدة – دار نشر تحيا مصر للإبداع.
  12. ♕♕♕♕♕♕♕♕♡♕♡♕♕♕♕♕

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 صرة جدتي 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

كلما دار ت رحى الزمان مرّ طيف  الازمان المندثرة وهي تنثر شذاها العطر بين الثنايا ٠٠ وكأني أسير في الدروب العتيقة المعطرة شقوق جدرانها برائحة  المحبة والطيبه تتناثر بين أطرافها زهور الياس والقداح المبلل بنثار المطر٠٠٠ ويكلل هامات أبوابها  الياسمين المبجل وهو يرسم تيجانا" للظلال المحلقة في السماء ٠٠٠ تتفتح في قلبي أزاهير الليل أهزوجة نجوى تهمس بالسمر ، حينما كانت  تفرّ الاجساد من سخطها اليومي لتدور به على المواقد , تستلهم الخرافة أشكالاً من أحلامٍ مستحيله في حكاية ,فيسرج البراق لون أمنية تحولت إلى آلهة مجنحةمرفرفة برشاقة كالعنقاء الأسطورية, متلاشية في عناقيد نجميةوراء السماوات، تركتْ آثار خطواتها على الغيم .

أجنحة الفراشة إحترقت بدبيب الانوار المتسللة الى الأسطح , تدور بعطرها  بين النسائم البكرية  تتبع  أساريب الزهر , كما إعتادت التحويم فوق غابة الظلال الظليلة ، عبر إخضرار الأشجار الوارفة .

عبر الحقول الشاسعة والأودية الكبرى المكللة بالزهر البريّ والزنابق الخرافية , إعتاد السكون التسلل عبر المنحدرات العاليه والشلالات , يسقي عالماً شديد البؤس للرغبه العارمة بالحياة , لايسأل الانسان البسيط في قريتي  البعيدة التي غطت في ذاكرة الاوقات كحلمٍ منسيّ ،  عن معنى لحياته ، أنه يعيش كما تعيش النخلة المحملة  بالثمر تنتظر من يقطفها لتعود وتتمايل بحرية مع الريح , بعد أن تخلصت من عبأ الخصب , لتنشد موسماً جديداً محملاً بحلاوة الانتظار لأنقلاب الفصول , يتأمل من في القرية الفجر وهو يشرق بأنفاس الحياة كل يوم , ليثمل العالم بنداوة النشوة وعبير الورد , لايدرك الانسان البسيط في قريتي كم سيبقى ، ومتى يغادر  ، ولتبقى الجنه والجحيم منتظرتان حتى النهايه .الاقدار مكتوبة , كما هي الكروم المغطاة تحت العرائش , ترتسم ألوانها ومذاقاتها بكن القدرة ل تحيي الربيع  بمذاق الخصب  ...

يلوح لي طيف جدتي بوجهها القمري وشناشيل العصابة ورسم الوشم في طرف الذقن ومكان الخزامه وعطر المسك الذي يلوح من فوطتها ٠٠ ترسم أخيلتي ألوانا 

منمنمة لورود تناثرت في  ثنايا فراش جدتي وزخارف خططت حيطان غرفتها تمتد حتى البساط الذي يملأ باحة الغرفة بألوانه الشعشاعة وخيوطه الصوفية المغمسه برائحة المسك وعطر دلة القهوه بجانب أقداح الشاي وموقد الفحم ٠

لطالما تراقصت أخيلتي وهي ترسم  في حجرة جدتي  فوق فضاءآت من نور فتيات البالية  وهي تتمايل على موسيقى الاوركسترا بين رهط الحضور في صالات القصور للنبلاء ٠ وتنتقل بين مغارات مسكونة بهمهمة الانين في عوالم الغجر  والسحره وعفاريت الجان ٠  كانت الصور تتقافز مع كل تمثال  زجاجي وضعته جدتي في (الجامخانه) الزجاجيه التي كانت تحفظ فيها الهدايا التي جلبتها معها من القدس والسيدة زينب وبيت الله الحرام ٠ 

 ( مسواك ) المسجد النبوي ومصحف الحرم في صندوق فضي مزجج وسلة من خوص مذهب تحوي تمرات من بستان فاطمه الزهراء ،  وصندوق خشبي محفور بزهور ورموز لا أفهمها يحوي كتابين قال لي أخي الاكبر مرة  وهو يبتسم حين سألته عنهما هما كتاب التوراة والانجيل وفوقهما القرآن الكريم ٠٠ وسألته لماذا جدتي تحتفظ بكتاب اليهود والمسيح مع كتاب القرآن ، ۡقال لان الجدات لاتحفظ  دينها بين طيات الكتب ولكن تحفظه بين طيات قلبها فلا فرق  عندها مادام يحمل معنى المحبة في اسم الله٠ 

وكان هناك ركن في خزانة جدتي لتماثيل زجاجيه إشترتها من رحلاتها كتذكار تماثيل أميرات بفساتين بيضاء ووجة حليبي  وشفاه كرزيه  ٠ وتماثيل لعرائس البحر  وتمثال الغجرية السمراء وهي ترتدي عصابة مزكرشة  وعيون سوداء  حاده النظره  كنت كلما نظرت اليها 

كأنما نظر ت في عمق روحي وهي تتلو تعويذة سحريه!! وفي ركن  الغرفة الشرقي كان يقبع صندوق خشبي  منقوش مزخرف  بفصوص من حجر وخرز ملون كنت أعد حبات الخرز وأمرر يدي عليها وأسرح في سحرها الذي يموج بين أناملي٠ 

كانت جدتي تفتح صندوقها المعطر وتفوح منه روائح زكية كنسيم الجنة 

عطر المسك المغمس بدهن الورد الذي كانت تعطر بيه سجادة الصلاة وبعض فوط الحج مع وحبات الهال التي كانت تحفظها في صره وكنت أجلس الى جانبها كي أرى ماتحفظه داخل الصندوق العجيب شاهدت تارة صرة من الستان الابيض المطرز بزهور الخرز الازرق

فيها بعض من ثياب عرسها ومخدة رضيعها الاول وصرة أقراطها وحليها  ومسبحة جدي الثمينه وبعض خواتمه وصندوق الدخان الفضي قلت لها ذات مره  أعشق هذه الصرة جدتي

 قالت 

(هي صرة من رحيق أمي أجمع فيها ذكريات أيامي )

 الى  جدتي التي سيعود  العمر معها مكللاً بهالة بيضاء من ربيع الأوقات ،  يحن قلبي ، ويحن قلبي لوطن تعمره روائح الطيبة وتلفة الوان العافية وتزينه

روح المحبة وجمعة الاهل في أيام آخر الاسبوع  ونحتمي تحت أستاره في ظُلل الامان ك صرة جدتي ٠

د.سما سامي بغدادي

تقييم نص أدبي
العنوان: صُرّة جدّتي
اسم الكاتبة: د. سما سامي بغدادي

مخاطبة الكاتبة:
الأديبة د. سما سامي،
نصّكِ يأتي كحكايةٍ طويلة منسابة، أشبه بسِجلّ ذاكرةٍ جمعية، تتداخل فيه السيرة الذاتية مع الأسطورة، والحنين مع الفلسفة، والواقعي مع الرمزي، في بناءٍ سرديٍّ غنيٍّ بالتفاصيل والعطر الإنساني.

أولاً: المراجعة الإملائية (20/17)
النص في مجمله متماسك إملائياً، وتظهر عناية واضحة باللغة. لوحظت بعض الهفوات البسيطة مثل: تباعد الحروف أحياناً، عدم توحيد رسم بعض الكلمات (الطيبه/الطيبة، إعتادت/اعتادت)، وبعض علامات الترقيم التي لو أُحكم ضبطها لزاد النص صفاءً بصرياً.

ثانياً: المراجعة النحوية (20/16)
التركيب النحوي جيد في العموم، والجمل طويلة لكنها منسابة. إلا أن الإفراط في الجمل الممتدة أوقع أحياناً في التواءات تركيبية، وكان يمكن تقطيع بعض الجمل دون الإخلال بالإيقاع، لتخفيف العبء النحوي وتعزيز الوضوح.

ثالثاً: الصور البلاغية (20/19)
النص ثري بالصور البلاغية المركبة:
تشبيه الذاكرة بالبراق والعنقاء،
تشخيص الزمن،
استعارات الروائح والألوان ككائنات حية،
وتحويل “الصُرّة” إلى رمزٍ كونيٍّ للحياة والذاكرة والدين والمحبة.
صور عالية الكثافة، موفّقة، ومعبّرة عن حسٍّ شعريٍّ عميق.

رابعاً: عناصر الجمال (20/19)
الجمال يتجلّى في الموسيقى الداخلية، وفي التكرار الوجداني لكلمات مثل: العطر، المسك، الذاكرة، الجدّة، وفي الانتقال السلس بين المكان (القرية، الحجرة، القدس، الحرم) والزمان (الطفولة، الماضي، الأبد). النص ممتلئ بحميمية نادرة.

خامساً: قوة النص أسلوباً ومعنى وبناءً فنياً (20/18)
النص قوي من حيث الفكرة والحمولة الإنسانية والرمزية. البناء يعتمد على التداعي الحر، وهو خيار جمالي مناسب لطبيعة الذاكرة، لكنه كان سيزداد إحكاماً لو وُضعت فواصل بنيوية أو إشارات انتقال أوضح بين المقاطع الطويلة.

مراجعة الاقتباس والانتحال:
النص أصيل في صوته وتجربته، ولا توجد أي مؤشرات على اقتباس غير مشروع. الرؤية شخصية واللغة خاصة بالكاتبة.

نصائح للكاتبة:

  • تقسيم النص إلى فقرات أو مقاطع دلالية لراحة القارئ.
  • تقليل الإطالة في بعض الجمل مع الحفاظ على النَفَس الشعري.
  • ضبط الترقيم لتخدم الإيقاع لا أن تُربكه.
  • النص يصلح لأن يكون جزءاً من مجموعة سردية أو سيرة أدبية.

خلاصة التقييم:
“صُرّة جدّتي” نص ذاكرةٍ وحنين، يحتفي بالمحبة كدينٍ أعلى، وبالجدّة كأيقونة جامعة للإنسان، وبالطفولة كفردوسٍ مفقود. نص غني، دافئ، وإنساني بامتياز.

المجموع النهائي: 89 / 100
التقدير: جيد جداً

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة – دار نشر تحيا مصر للإبداع:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم لجنة التقييم المعتمدة

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

يتم التشغيل بواسطة Blogger.