أعلان الهيدر

الخميس، 25 ديسمبر 2025

الرئيسية 117... بطاقه اعتماد نشر رقم. 117.ياسر زكي

117... بطاقه اعتماد نشر رقم. 117.ياسر زكي

 



بطاقه اعتماد نشر رقم. 117.YASSER zaki 






بطاقه اعتماد نشر رقم.117. YYASSER za.           ki
♕♕♕♕♕♕

المواجهة

بقلم : ياسر زكي 


بعد فترة طويلة من التردد وعدم الحسم، قررت المواجهة، تلك المواجهة التي تبدأ مع النفس قبل أن تمتد للآخرين. ليس عيبًا أن تسقط أرضًا وتتسخ ملابسك، بل الأهم هو أن تنهض مجددًا، تمسح عنك غبار الفشل، وتواجه الحياة بما تحمله من تحديات ودوافع. الشعور بأنك بطل لا يأتي من فراغ؛ أنت بطل حقًا عندما تقف في وجه الصعوبات. ستقابل أشخاصًا لا يزالون يرونك بشكل سلبي، لا تدع أفكارهم السلبية تؤثر عليك. تجاوزهم وأثبت لنفسك قبلهم أنك قادر على النجاح، وواجه التحديات بثقة. هذا هو المعنى الحقيقي للتعافي من السقوط في وجهة نظر نفسك قبل الاخرين ، وهو أجمل ما فيه.


دع الآخرين يلاحقونك كالمتحمسين، وواصل التقدم دون أن تلتفت إليهم، فهم لن يتوقفوا حتى يشهدوا سقوطك .الإصرار هو من أجمل الصفات التي تساعد في مواجهة صعاب الحياة. فمن يسعى إلى التقدم يجب أن يدرك تمامًا أنه مهما طال الليل، سيأتي حتمًا صباح مشرق يحمل معه الأمل. تأكد أنه حتى لو شعرت بالإرهاق أو واجهتك المشقة، فإن المثابرة ستقودك دائمًا نحو الأفضل وتحقيق اهدافك .


تعزيز الثقة بالنفس وعدم الاستسلام عند مواجهة التحديات أمر ضروري. الفشل ليس نهاية المطاف، بل فرصة للتعلم واكتساب الخبرة، حيث يكمن النجاح في الإصرار والعمل الجاد المستمر.


تقييم نص: (المواجهة)

بقلم: الأستاذ ياسر زكي

تحية تقدير واحترام للكاتب،

أولًا: المراجعة الإملائية (18/20)

النص جاء سليمًا في مجمله، مع وجود بعض الهفوات الطفيفة مثل:

  • كتابة «الاخرين» والصواب «الآخرين».
  • تكرار بعض علامات الترقيم دون حاجة في مواضع محدودة.
  • هذه الملاحظات لا تؤثر جوهريًا على وضوح المعنى.

ثانيًا: المراجعة النحوية (17/20)

التركيب اللغوي جيد وواضح، مع بعض الجمل التي طالت قليلًا وكان يمكن تقسيمها لزيادة السلاسة، إضافة إلى ملاحظة بسيطة في الربط بين الجمل في منتصف النص.

ثالثًا: الصور البلاغية (14/20)

اعتمد النص على صور معنوية مباشرة أكثر من الصور البلاغية المركبة. توجد استعارات واضحة مثل: غبار الفشل، طال الليل، لكنها محدودة وكان يمكن تعميقها لإثراء النص أدبيًا.

رابعًا: عناصر الجمال (16/20)

يحمل النص جمالًا نابعًا من صدقه وتحفيزه، إلا أن الجانب الجمالي يغلب عليه الطابع الوعظي المباشر، مما قلل قليلًا من الإيحاء الأدبي.

خامسًا: قوة النص أسلوبًا ومعنى وبناءً فنيًا (18/20)

النص قوي في رسالته، متماسك في فكرته، ويعكس وعيًا إنسانيًا ونفسيًا مهمًا. الانتقال بين الفقرات منطقي، والخاتمة جاءت منسجمة مع الفكرة العامة.

المجموع النهائي: 83/100

التقدير العام: جيد جدًا

نتيجة شهادة التقييم:

النص مستوفٍ لمعايير النشر الأدبي التحفيزي، ويحمل رسالة إيجابية واضحة ومؤثرة.

مراجعة الاقتباس والانتحال:

لا توجد أي مؤشرات على اقتباس أو انتحال، والنص يحمل بصمة فكرية وأسلوبية خاصة بالكاتب.

نصائح للكاتب:

  • حاول إدخال صور بلاغية أعمق وأكثر تنوعًا.
  • قلّل من المباشرة الوعظية لصالح الإيحاء الأدبي.
  • راجع علامات الترقيم والإملاء في القراءة النهائية.

خلاصة التقييم:

نص إنساني محفّز، صادق في مشاعره، واضح في رسالته، ويعكس قدرة جيدة على مخاطبة القارئ نفسيًا وفكريًا، مع قابلية عالية للتطور الأدبي مستقبلًا.

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم اللجنة المعتمدة ✔️

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


 رحلة سريعه بين الحياة الدنيا والآخرة 

بقلم : ياسر زكي 


آهٍ من دنيا تأسرني بمفاتنها وما تحتويه، وقلبٍ حزين يظل متيماً بعشقها، وعقلٍ يرفض الخضوع لما فيها من غرور. لقد اجتذبت بالغرام جميع عشاقها، وأسقطتهم في شباك الحب ثم هجرت مغرميها؛ فلا تأمن يا صاحبي لكل ما فيها، فدنيا الزوال ستقضي على كل فانٍ، إلا من تطيب بحلال ما جناه، فإنه سينال في الآخرة جزاءً جميلاً على ما قدم. آهٍ من دنيا خدعتني وأغرقتني، حتى إذا ما قبلتها وأردتها، بالنعال ركلتني!


أتينا إلى هذه الدنيا على عجلة، وسوف نخرج منها على عجلة، ولن نأخذ منها سوى أعمالنا الصالحة. حلمنا في الصغر أن نصير كباراً حتى نرتع من متاع الدنيا وزينتها، ولما كبرنا وتقدم بنا العمر، أصبحت تراودنا أضغاث أحلام عن حياتنا الجميلة في الصغر، وبتنا نتمنى الرجوع صغاراً لننعم ببراءتنا من جديد.


ملخص الدنيا أنها دار مؤقتة، متقلبة وسريعة الزوال، فيها لعب ولهو وزينة، تُحمل فيها المشقة ويسعى فيها الإنسان لتحقيق النجاح. وهي أيضاً فرصة للاستعداد للحياة الآخرة الأبدية، التي يعتمد نعيمها أو شقاؤها على ما يقدمه الإنسان في هذه الدنيا؛ لذا فمن الحكمة التركيز على الأعمال الصالحة بدلاً من الانشغال بجمع متاع الغرور.


الدنيا زائلة؛ فالحياة ليست سوى فصل في قصة أطول، وهي سريعة الانقضاء مثل المطر الذي ينبت الزرع ثم يجعله حطاماً. تتصف بالتقلب وكثرة التغير، ويمكن تشبيهها بظلٍ يتبع من يبتعد عنه ويتلاشى أمام من يطارده. هي في جوهرها "لعب ولهو وزينة وتفاخر"، وتُعدّ متاعاً للمغترّين بها


بالرغم من صِعابها، يمكن للإنسان أن يجمع الحجارة التي تعترض طريقه ليبني بها سلماً نحو النجاح، ويشيد لنفسه حياةً أفضل. فالحياة الحقيقية هي حياة الآخرة، وما الدنيا إلا رحلة مؤقتة نحو المستقر الأبدي، وصدق الله العظيم إذ يقول: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ


لابد على كل إنسان من الاستعداد للآخرة من خلال العبادة والعمل الصالح، وتجنب الانغماس في المتع التي تضل الإنسان عن هدفه الأسمى. وعلى الجانب الإنساني، يمكن أن نجد في الدنيا أجمل الأشياء، مثل حب من يمنحك الود والعطاء ويغنيك عن كل البشر، ويجعلك تشعر بالأمان والسكينة والأمل وسط هذا الزحام

تقييم نص أدبي
رقم الاعتماد: —
خاص بالمسابقة
اسم الناشر: ياسر زكي
عنوان النص: رحلة سريعة بين الحياة الدنيا والآخرة

أولاً: المراجعة الإملائية (20/18)
النص في مجمله سليم لغويًا، مع ملاحظة بسيطة مثل: تكرار بعض علامات الترقيم دون حاجة فنية، وسقوط علامة إغلاق القوس في الآية الكريمة في آخر النص.

ثانيًا: المراجعة النحوية (20/18)
البناء النحوي متماسك، والجمل سليمة في أغلبها، مع وجود إطالة تركيبية في بعض المواضع كان يمكن اختصارها دون الإخلال بالمعنى.

ثالثًا: الصور البلاغية (20/17)
اعتمد الكاتب على صور تقليدية موفقة مثل تشبيه الدنيا بالظل والمطر والرحلة المؤقتة، وهي صور واضحة ومعبّرة، لكنها مألوفة وتحتاج إلى قدر أكبر من الابتكار والتجديد.

رابعًا: عناصر الجمال (20/18)
يظهر الجمال في الصدق العاطفي، والتوازن بين الخطاب الوعظي واللمسة الإنسانية، مع انسجام الفكرة العامة، إلا أن التكرار المعنوي أضعف الأثر الجمالي في بعض الفقرات.

خامسًا: قوة النص من حيث الأسلوب والمعاني والبناء الفني (20/18)
النص قوي من حيث الرسالة، واضح الهدف، مترابط الأفكار، لكن البناء كان أقرب إلى المقال الوعظي منه إلى النص الأدبي التأملي، وكان يمكن تعميق التجربة الذاتية أكثر.

الدرجة النهائية: 89 من 100
التقدير العام: جيد جدًا

نتيجة شهادة التقييم:
النص مستوفٍ لشروط المشاركة الأدبية، ويعكس وعيًا فكريًا ورسالة أخلاقية واضحة.

مراجعة الاقتباس والانتحال:
لا توجد مؤشرات على اقتباس غير مشروع، والآيات والمعاني الدينية موظفة توظيفًا مشروعًا ومعروف المصدر.

نصائح للكاتب:
ننصح بتقليل التقريرية المباشرة، والاعتماد أكثر على الرمز والتجربة الشخصية، ومحاولة الابتعاد عن الصور المستهلكة بإيجاد زوايا تعبير جديدة.

خلاصة التقييم:
نص صادق يحمل رسالة إنسانية وإيمانية نبيلة، نجح في الموازنة بين الفكر والوجدان، ويؤكد امتلاك الكاتب لأدوات جيدة تحتاج فقط إلى صقل فني أعمق.

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم اللجنة
دار نشر تحيا مصر للإبداع

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕


 وما زال العمر يجري

بقلم: ياسر زكى

ها هي الدنيا، وها نحن فيها لسنا سوى عابري سبيل، وأعمارنا فيها كغيماتٍ في كبد السماء، تذروها رياح القدر العاتية؛ فيمضي السحاب في الفضاء دون أن يترك خلفه أثراً. لذا، حريٌّ بك أن تنقش لنفسك أثراً جميلاً قبل العبور الأخير، فالمسلم الكيّس هو من يستعد للرحيل في كل لحظة، ولا يؤجل صالح الأعمال لغدٍ قد لا يأتي.

إن أعمارنا تتسرب من بين أيدينا كسرابِ ماءٍ في صحراء قاحلة، فلا تدعها تمضي دون بصمةٍ طيبة أو عملٍ صالح يكون لك ذخراً ونوراً في أخراك.


تتشابه الأيام وتتوالى الأحداث أمام أعيننا، مولدةً فينا شعوراً طاغياً بتسارع الزمن. وكلما خطونا في العمر خطوة، بدت السنة في أعيننا أقصر مما سبقتها، وكأنها جزءٌ يتلاشى من كياننا. ومع بزوغ الشيب في الرأس، واستشعار وهن الجسد، نجد أنفسنا أكثر تقبلاً للقدر، وأقرب نضجاً لشخصياتنا الحقيقية، بينما تظل أرواحنا  في دهشةٍ تحتفظ بطفولتها ونبضها الشاب.


على العاقل أن يدرك فن التوازن؛ فالحياة الدنيا والآخرة ليسا ضدين، بل هما في تناغم وتكامل. إن العمل في هذه الدنيا هو البذر الذي يُفضي إلى استدامة النعم في الآخرة، فالعمل عبادة متى ما أُخلصت النية، وعمارة الأرض غايةٌ دنيوية لخدمة هدفٍ أسمى.

إن هذا التوازن يتطلب السعي الجاد لتحقيق مصالح المعاش دون التفريط في واجبات المعاد. فالمنظور الإسلامي يرى الدنيا وسيلةً للعبور لا غايةً للاستقرار، وميداناً للجمع بين العمل الصالح والاستمتاع بالمباحات، دون الانغماس في الملذات الزائلة، مع اليقين التام بأن الآخرة خيرٌ وأبقى.


لقد لخص الخالق جل وعلا هذه الحقيقة في قوله سبحانه:

"وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ"

هذه هي الحقيقة المجردة؛ الدنيا في جوهرها لعبٌ للأبدان ولهوٌ للقلوب، حيث تتعلق بها النفوس اشتغالاً كاشتغال الصبيان بألعابهم. أما الآخرة، فهي الخير الأبقى في ذاتها وصفاتها ودوامها، حيث ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين من نعيم الأرواح وسرور القلوب. لكن هذا النعيم ليس مشاعاً لكل أحد، بل هو "للمتقين" الذين استناروا بأوامر الله وانتهوا بنواهيه.

أفلا تعقلون؟ أي: أليس لكم عقولٌ تدركون بها أيَّ الدارين أحق بالإيثار، وأيَّ الطريقين أولى بالمسير


شهادة تقييم نص أدبي
العنوان: وما زال العمر يجري
الكاتب: الأستاذ ياسر زكي

الأستاذ ياسر زكي،
نصك يحمل نزعة تأملية فكرية واضحة، وينتمي إلى أدب الحكمة والوعظ الرصين، وقد نجحت في تقديم رؤية متوازنة للعلاقة بين الدنيا والآخرة بأسلوب هادئ وعميق، يستند إلى خلفية دينية وفكرية واعية، ويخاطب القارئ خطاب العقل والضمير معًا.

أولًا: المراجعة الإملائية (19/20)
النص سليم لغويًا في مجمله، خالٍ من الأخطاء الإملائية المؤثرة، مع وجود ملاحظات طفيفة جدًا تتعلق بتكرار بعض علامات الترقيم والمسافات غير الضرورية، وهي لا تنال من سلامة النص أو فهمه.

ثانيًا: المراجعة النحوية (19/20)
الجمل محكمة البناء، والتراكيب النحوية سليمة ومتنوعة، مع قدرة جيدة على استخدام الجمل الطويلة دون إخلال بالمعنى أو وضوح الفكرة، ويُحسب لك حسن توظيف الأساليب الخبرية والإنشائية في مواضعها.

ثالثًا: الصور البلاغية (18/20)
اعتمد النص على صور بلاغية موفقة مثل: تشبيه الأعمار بالغيمات، والسراب، والسحاب العابر، وهي صور مناسبة للموضوع وتعزز البعد التأملي، مع ملاحظة أن النص يميل أكثر إلى التقرير الفكري منه إلى التكثيف الشعري، مما قلّل نسبيًا من تنوع الصور.

رابعًا: عناصر الجمال (18/20)
الجمال في النص نابع من سلاسة الأسلوب وهدوء النبرة وصدق الرسالة، ويظهر في الانسجام بين الفكرة واللغة، غير أن الإيقاع الداخلي للنص كان يمكن تعزيزه بمزيد من التنويع الأسلوبي أو الفواصل البلاغية الأقوى.

خامسًا: قوة النص أسلوبًا ومعاني وبناءً فنيًا (19/20)
النص متماسك البناء، واضح الفكرة، متدرج منطقيًا من التأمل في العمر إلى فلسفة التوازن ثم الخلاصة القرآنية، مع حسن توظيف الآية الكريمة في سياقها دون افتعال، مما يعكس وعيًا فكريًا ونضجًا في الطرح.

مراجعة الاقتباس والانتحال:
الاقتباس القرآني موثق وصحيح، ولا توجد أي شبهة انتحال، والنص يعبر عن صوت الكاتب الخاص وأسلوبه الفكري المستقل.

النصائح للكاتب:
نقترح في النصوص القادمة إدخال مساحات أكبر للدهشة الفنية والصور المركبة، ومحاولة كسر النمط التقريري في بعض المواضع عبر لقطات شعورية أو مشاهد رمزية قصيرة تعمّق الأثر الجمالي.

خلاصة التقييم:
نص فكري أدبي راقٍ، يجمع بين الوعي الديني والتأمل الإنساني، ويخاطب القارئ بلغة متزنة وعميقة، ويُعد إضافة جيدة في مجال المقال الأدبي الوعظي.

النتيجة النهائية: 93/100
التقدير: ممتاز

أعضاء لجنة التقييم المعتمدة من دار نشر تحيا مصر للإبداع:

  1. د. سامي عبد المقصود – رئيس اللجنة
  2. د. مريم العاصي – نائب الرئيس
  3. أ. حسام البدري – المقرر العام
  4. د. هالة الشاذلي – المراجعة اللغوية
  5. د. عبد القادر مراد – التدقيق النحوي
  6. أ. ياسمين الفقي – مراجعة البلاغة والصور الفنية
  7. د. يوسف المنذري – النقد الأدبي والتحليل الأسلوبي
  8. أ. إيناس محسن – التحليل الفني وبناء النص
  9. د. طارق الجبالي – مراجعة الاقتباس والانتحال
  10. أ. علي العيسوي – التقييم الجمالي والذائقة الأدبية
  11. أ. فاطمة زهير – الإخراج الختامي وشهادة التقييم

ختم اللجنة المعتمدة

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

شكرا جزيلا لذوق حضراتكم وثقتكم الغاليه..وفقنا الله وإياكم

yasser zaky يقول...

شكرا جزيلا لذوق حضراتكم وثقتكم الغاليه

يتم التشغيل بواسطة Blogger.